( الأربعاء 18/05/1430هـ ) 13/ مايو/2009  العدد : 2887  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
تصفيق لشجاعة الفقهاء
تصدى بعض المشايخ في الآونة الأخيرة للفتاوى المتداولة منذ فترة طويلة ضمن الإطار الاجتماعي العام والتي تحولت مع مرور الزمن وعدم المراجعة إلى محور إدانة لكل من مارس شيئا من المحظورات الوارد تحريمها اجتهادا بمعزل عن البعدين الزماني والمكاني أو العام والخاص.
ما نشر في عكاظ قبل أيام على لسان د. عبد العزيز الفوزان رئيس قسم الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء حول مسألة «التصفيق» وحكمه الشرعي، يمثل إحياء لمنهج المراجعات وتوظيفا لوظيفة الفقيه في التصور والتوصيف وإنزال الأحكام الشرعية للمسائل المتنوعة، إذ وقع المجتمع لفترة من الزمن في حرج حيال بعض المسائل المعاصرة ومنها التصفيق التي جاء حكم كراهتها وتحريمها في بعض الفتاوى الأمر الذي دفع بالشيخ الفوزان إلى التصريح بقوله: «إن بعض أساتذتنا العلماء كانوا يحرمونه ويرونه من الكبائر، وكان علمنا محدودا، ونظن أنه فعلا هذا هو الواقع، وأن التصفيق يعد من المعاصي؛ ولا يجوز، وكانوا يقولون لنا دائما: إن التصفيق حرام، لأن الله عز وجل قال عن المشركين: «وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية»، وأن هذا من التشبه بالمشركين، فلا يجوز التصفيق، ثم كبرنا وتعلمنا أكثر وعلمنا أن هذا الحكم على إطلاقه لا يصح»، ليضيف في آخر تصريحه «ألاحظ أن هناك تضييقا على الناس فيما وسع الله عز و جل فيه عليهم».
تصريح الشيخ الفوزان أثار تساؤلات متعددة حول مساحة النقاش والاعتراض المتاحة في الفتوى، وهل تمثل رأيا يقبل النقاش مع المختصين أم أحكاما لا يسوغ الاعتراض عليها بحجج من أشدها أنها صدرت عن عالم مشهور يصعب التراجع عنها لشيوعها بين الناس، والأهم من ذلك قدرة الفقيه على التحلي بالشجاعة والعمل بالميثاق «لتبيننه للناس ولا تكتمونه» في نقض بعض الأحكام الفقهية السائدة أو تحرير محل النزاع فيها وإعلانها لعامة الناس.
مسألة التصفيق لا تمثل إلا جزءا من بعض الأحكام الفقهية التي تعاني من إهمال لمنهجية المراجعات أو ما وصفه ابن القيم رحمه الله بواجب الوقت الذي قال فيه أحد فقهاء الحنفية أبو الليث السمرقندي: كنت أفتي بثلاثة أشياء فرجعت: كنت أفتي أن لا يحل للمعلم أخذ الأجرة على تعليم القرآن، وكنت أفتي ألا ينبغي للعالم أن يدخل على السلطان، وكنت أفتي ألا ينبغي للعالم أن يخرج إلى القرى فيذكرهم ليجمعوا له شيئا، فرجعت عن ذلك كله.
السؤال: ما حجم الفتاوى التي تحتاج إلى تراجع وإعادة نظر في مجتمعنا؟
yalamro@hotmail.com




للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • اسم الدلع: إنفلونزا الخنازير
  • فيه واحد محشش
  • يالتاكسي
  • للمقايضة والمبادلة والإهداء
  • استهبالنا غير!

عناوين كتاب ومقالات

  • للحروف لسان
    الاحتجاج
  • استراتيجية إسرائيل المرحلية
  • مــع الفـجــــر
    الكهرباء والتحديات والمستقبل
  • أشـواك
    الضرب في الميت
  • على شارعين
    التضييق على الناس
  • الجهات الخمس
    ضرب المبذرات !
  • ورقة ود
    في افتتاح جامعة عفت!
  • السحر والشعوذة
  • بعض الكلام
    يوم المرأة السعيد
  • المشاريع الخضراء الكبرى في شرقي جدة: حقيقة أم خيال؟


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000