بعض الكلام
يوم المرأة السعيد
كان يوم أمس، يوم المرأة السعيد، بكل المقاييس، فالثلاثة عناوين التي تميزت بها «عكاظ» وأبرزتها في صفحتها الأولى، كانت صفحة جديدة لواقع النساء في المملكة، وتحول معالجة قضاياهن من معالجة فردية طويلة المدى، تفقد فيها الأنثى نفسها وقدرتها وصبرها، قبل أن تنال حقها، إلى معالجة من المفترض أن تكون مؤسساتية بدلا أن تنشغل حقوق الإنسان والمحاكم بها ودون أن تحسم أمرها في حالات كثيرة أصبحت لها جهة اختصاصية وذات مرجعية رسمية. فبدءاً من تصريح النائب الثاني سمو الأمير نايف بن عبد العزيز الذي قال بصريح العبارة :
- للمتضررات في النفقة من أزواجهن اللجوء إلى الداخلية.
- وفاة الأب أو الأم لا تسقط حق الورثة في المعاش.
إلى مبادرة مؤسسة الملك خالد الخيرية التي تبناها المقام السامي ودعت إلى: السجن وغرامة نصف مليون وسحب الولاية لممارسي العنف الأسري.
نجد هذه العناوين الثلاثة جاءت لتنهي واقعاً مراً للمرأة السعودية، وتنهي دوامة البحث عن حل لمكافحة العنف والإيذاء الأسري، وتقف بشجاعة وقوة في وجه نذالة بعض أشباه الرجال، كما أنها تحل أزمة بعض الأنظمة الإدارية التي لم تنصف بنات وأبناء المتوفين وحرمتهم من معاش آبائهم أو أمهاتهم.
إن هذه العناوين بدلالاتها العميقة وتركيزها على تكريس دولة المؤسسات والعدل هي بداية الطريق، وعلى أبناء المجتمع ومؤسساته وجهاته الإدارية تبني هذا الخطاب وتحويله إلى واقع معاش.
hbbj19@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة