( الأربعاء 18/05/1430هـ ) 13/ مايو/2009  العدد : 2887  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
في افتتاح جامعة عفت!
في أول حديث صحافي منشور لفقيدة العلم والتعليم أم كل البنات السعوديات.. الشهيرة بـ "الأميرة عفت" حرم المغفور له فيصل بن عبد العزيز.. وكان الحديث بتاريخ 1396/4/22هـ.. قالت لي بالحرف الواحد: (أتمنى أراك أنتِ.. وأخواتك السعوديات في جامعة للبنات)! كان هذا حلمها في ذلك التاريخ.. سمعته بأذني والشهود موجودون.. كان هذا الحلم.. اليوم.. هو الحقيقة!
وتحولت كلية عفت.. إلى جامعة عفت الأهلية! ما تمنيت ليل الأحد سوى أن تكون واهبة العلم.. بيننا حتى ترى حلمها على الأرض يتحقق! وترى ما وهبت وما صنعت وما زرعت! وإذا كان جميلا تحويل الأحلام المجدية إلى حقائق، فإن الأجمل والأرقى والأفضل أن يكون للحالمين البنائين ورثة يرثون منهم الحلم ويسعون إلى تحقيقه حقيقة! لم تمت عفت الفيصل! ها هي هنا حيث قلوبنا تسمعنا كلماتها التي تبث فينا العزيمة والإصرار والمبادرة إلى خوض معترك العلم والعمل بسلاح اسمه الوطنية الحقة.. والمثابرة! وها هي حيث تقف كليتها شامخة بعد أن أصبحت جامعة باسمها تلك الراحلة التي كان فيها من صفات العباقرة الذين يسبقون زمنهم أكثر مما فيها من صفات العاديين من الناس! وهذه هي أيضا حيث يقف في ركابها كل أبناء الفيصل - تغمده الله برضوانه - لا فرق كلهم وكلنا نشهد أمنا عفت فقد تعلمنا منها ما لم يعلمه لنا القرطاس والكراس! وعندما فاتني حضور موسم حصاد حلمها الذي زرعته في الأرض.. عاد بي الشوق إلى محياها للذكريات!
فليست هناك بداية متأخرة لاهتمام الراحلة الحاضرة "عفت" رحمها الله بالتعليم، بل بدأ اهتمامها به مبكرا منذ افتتحت مدرسة للبنات بالطائف وأتاحت فيها قسما داخليا للواتي يرغبن السكن بالمدرسة لغياب أولياء أمورهن فكانت ترعى طالبات السكن في تحصيلهن وفي حياتهن تسهم في تطريز ملابسهن بيديها الكريمتين! وتسهم في تعليمهن مختلف احتياجات الحياة.. الملكة عفت كانت تهوى العلم وهوايتها التعليم.. تحب أن ترى العلم وقد انتشر وتحب من الطالبات المتفوقات فكانت تكرمهن.. وتقيم حفلات استقبال في قصرها لهن.. وانتقلت مسيرتها الواهبة من عطاء إلى عطاء فكان من فيضها مدرسة دار الحنان التي حققت من الذيوع والشهرة ما تعرفه الأجيال في المملكة! لذلك هي مجاهدة عاشت حياتها في جهاد من أجل العلم.. والتعليم تابعت بنشاط مثمر كل فعاليات ومواسم كلية التربية للبنات بالرياض أول كلية متخصصة للبنات تتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات.
إن في حياة هذه النادرة الواهبة العديد من المبادرات الصامتة.. لذا أتمنى أن يسعى أبناؤها الكرام إلى توثيق مسيرتها التاريخية وتدوين تاريخها كي يبقى خالد للأجيال التالية.. إنها قيادة نسائية أبرز القيادات النسائية في بلادنا وحق علينا الوفاء لمن هم أهل للوفاء لهم رحمها الله وتغمد برحمته روحها الطاهرة.




للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز (152) مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • زمن الاتصالات والاختراقات
  • الورد والرياحين.. وهجمة الخفافيش!
  • نقش على القائمة النسائية!!
  • السعوديون وحملة الكراهية
  • هي بين ريال.. والمليون!!

عناوين كتاب ومقالات

  • للحروف لسان
    الاحتجاج
  • استراتيجية إسرائيل المرحلية
  • حراك
    تصفيق لشجاعة الفقهاء
  • مــع الفـجــــر
    الكهرباء والتحديات والمستقبل
  • أشـواك
    الضرب في الميت
  • على شارعين
    التضييق على الناس
  • الجهات الخمس
    ضرب المبذرات !
  • السحر والشعوذة
  • بعض الكلام
    يوم المرأة السعيد
  • المشاريع الخضراء الكبرى في شرقي جدة: حقيقة أم خيال؟


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000