( الثلاثاء 17/05/1430هـ ) 12/ مايو/2009  العدد : 2886  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • حوار
    • بروفايل
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • حوار
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

عزيزة المانع
عن الشباب
محمد عبد الله بخاري، شاب لم يتعد الرابعة والعشرين من العمر، يصف حال أقرانه من الشباب في المملكة فيقول: «الشباب تائه في دروب الحياة، ليست له قدوة يتأساها ولا يملك القدرة على اتخاذ القرار الصحيح، كل ما يملكه حالة من الاضطراب الذهني، بين فكر هذا ورأي ذاك، يتقلبون بين اجتهادات فردية وواقع حياتي لا بد أن يفهموه ويتعاملوا معه بالشكل الإيجابي (...) عندما استمع إلى آراء الشباب في أي موضوع فإنني استعجب واستغرب من تلك الآراء سواء من الأسلوب أو طريقة التفكير أو ضحالة الثقافة، لا يعرفون كيف يتصرفون ولا يعلمون ماذا يريدون (إنهم ضائعون)، ليس لديهم هدف ولا طموح، أفكارهم تافهة وقناعاتهم نسبية، يقلدون كل شيء ويعملون أي شيء دون أن يعلموا لم؟ أو ما الهدف من ذلك؟ وكل شيء عندهم (مشي حالك). تمنيت لو أني يوما وجدت شابا يقول لي: هل قرأت الكتاب الفلاني؟ أو ما رأيك بالكاتب الفلاني؟ حتى عندما نتناقش في قضية ما، ليس هناك حوار، وإنما جدال وصياح، كل واحد يريد أن يكون كلامه هو الصحيح».
ما يقوله هذا الشاب من ملاحظات حول شخصيات وسلوك أقرانه من الشباب، هو وإن كان ليس بالضرورة أن يشمل كل الشباب، إلا أنه يظل يمثل فئة منهم. وما نقرأه في كلامه يشير إلى أن الشباب واقعون تحت تأثير أزمة نضج في الشخصية، فهم مازالوا يتخبطون في اضطراب بين قديم وحديث، ومحلي وأجنبي، وما يراه الأهل وما يراه الأقران، وما زالوا يبحثون حولهم عن مثل أعلى فلا يجدون، يتجسد لديهم العجز عن اتخاذ القرارات، ويخيم عليهم اللامبالاة والسطحية وغياب الأهداف.
وإذا كان مستقبل الأمة يمكن التنبؤ به من خلال النظر إلى شبابها، حسب ما تؤكده العبارات الشهيرة (الشباب عماد المستقبل)، (الشباب صانعو المستقبل)، (الشباب أمل الأمة) فإن المستقبل الذي ينتظر أمتنا هو موضع تساؤل، فأي مستقبل تتوقعه أمة هذه صفات شبابها، وهل يمكنها أن تطمئن على مستقبلها بين أيديهم؟ إن الشباب هم الذين يشكلون وجدان الأمة وفكرها، وهم الذين يضعون لبنات عالم المستقبل العلمي والصناعي والاقتصادي، وهم الذين يوجهون دفة القيادة ويحركون الشراع، فهل أمثال أولئك الشباب قادرون على ذلك؟ يقول أحمد أمين: إن الأمم التي تأمل في مستقبل أفضل هي التي يكون شبابها خير من شيوخها، أما متى انعدم الفرق، أو ساء الأمر أكثر، فصار الشيوخ خيرا من الشباب، فقل على مستقبل الأمة السلام.




فاكس 4555382-01



للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لا تبك !
  • أخبرتك، لأني أحبك
  • الحوار مع الذات
  • من البريد
  • إهداءات الكتب
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    آلية اختيار القضاة
  • إحياء التراث العمراني، وليس المحافظة عليه
  • معنى التبرّج
  • مــع الفـجــــر
    المرور والتقنية الحديثة
  • أشـواك
    نساء سيئات السمعة!
  • الجهات الخمس
    ترتيب أولوياتنا!
  • على شارعين
    مهرجان أبو حدرية !
  • تزويج الصغيرات: زواج أم اغتصاب !
  • بعض الكلام
    أنقذوا ثول من بلديتها
  • كنتُ في برمودا..!


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000