( الثلاثاء 17/05/1430هـ ) 12/ مايو/2009  العدد : 2886  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • حوار
    • بروفايل
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • حوار
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
اختلاس المال السائب؟!
لست مع المثل العربي الذي يقول إن المال السائب يعلم الحر السرقة، بل أرى أن المال السائب يشجع -فقط- الذي في قلبه مرض على السرقة والاختلاس! فإذا قرأنا خبرا صحفيا أو سمعنا بواقعة مالية مضمونها تعرض مؤسسة من المؤسسات لعملية اختلاس فعلينا أن ندرك أن هناك خللا إداريا وماليا ورقابيا في تلك المؤسسة وأنه لا فائدة تذكر من التركيز على المختلسين ومعاقبتهم على ما اقترفته أيديهم من جرائم مالية وإن كان ذلك مطلوبا ويحقق مصلحة عامة. بل لا بد من الوصول إلى المناخ الإداري والمالي الذي ساهم في نشوء تلك الطحالب وشجعها على مد أيديها لاختلاس أموال المؤسسة ولكي نصل إلى ما ذكر أعلاه لا بد لنا من وضع عدة أسئلة تتطلب معالجة قضايا الاختلاس الإجابة عليها بكل صدق ووضوح ومنها ما يلي:
أولاً: أين المدققون لكشوفات حسابات المؤسسة التي تعرضت أموالها للاختلاس الذي قد يكون حصل على مدار عدة أعوام، وكيف كانوا يحاسبون ويدققون، وهل هم جزء من لعبة الاختلاس مشاركون فيها مندسون في أقدارها أم أن ضعف مستواهم المحاسبي أدى إلى تمرير المخالفات المؤدية إلى الاختلاسات وهم عنها غافلون فإن كانوا لا يعلمون بها فتلك مصيبة وأن كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم؟!
ثانيا: أين المحاسبون القانونيون الذين تعرض عليهم الميزانيات السنوية للمؤسسات للقيام بتدقيقها والتأكد من أن جميع بنودها مستوفية للنظام وأن كل مبلغ صرف بطريقة صحيحة وفي مجال سليم، وكيف قام أولئك المحاسبون القانونيون بالمصادقة على الحساب الختامي للمؤسسة دون أن يكتشفوا وجود مخالفات واختلاسات وما هو حجم مسؤوليتهم فيما جرى؟
ثالثا: يوجد في كل مؤسسة لوائح مالية ضابطة لا يتم صرف أو إيداع مبلغ مالي إلا بعد انطباق الشروط والضوابط المالية على ذلك المبلغ فأين هي الإدارات المالية في تلك المؤسسات عن ملاحظة، إن كانت اللوائج المالية مطبقة أم أنها غير مطبقة على الأعمال والمعاملات التي تعرضت أموالها للاختلاس وفي الحالتين لا بد من معرفة الأجواء والوسائل والتسهيلات التي مكنت المختلسين من تنفيذ عملياتهم دون اكتشافها إلا بعد تكرارها على مدى سنوات وعليه فلا بد من أن يكون التحقيق في مثل هذه الأمور واسعا وشاملا ومغطيا لجميع جوانب الموضوع، لا أن يقتصر على المختلسين فقط ثم لا بد أن تكون العقوبات رادعة لكل من شارك أو أسهم في أي عملية اختلاس.



للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • غربلك الله يا طريقي ؟!
  • أمراض مفتعلة تظهر وتختفي فجأة ؟!
  • الخطراوي والمفتي وقبله الأمير !
  • قتلى المسلمين على أيدي المسلمين !
  • اقتراح لعلاج التكدس في المستشفيات !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    آلية اختيار القضاة
  • إحياء التراث العمراني، وليس المحافظة عليه
  • معنى التبرّج
  • مــع الفـجــــر
    المرور والتقنية الحديثة
  • أشـواك
    نساء سيئات السمعة!
  • الجهات الخمس
    ترتيب أولوياتنا!
  • على شارعين
    مهرجان أبو حدرية !
  • تزويج الصغيرات: زواج أم اغتصاب !
  • بعض الكلام
    أنقذوا ثول من بلديتها
  • كنتُ في برمودا..!


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000