بعض الحقيقة
آلية اختيار القضاة
حسنا فعل معالي الدكتور صالح بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء عندما أعلن أن إدارته تعكف على إيجاد موقع شامل للمجلس يتضمن في ثناياه أسماء القضاة والمعلومات اللازمة عنهم وأماكن تخرجهم ومساقط رؤوسهم.. الخ.
عندما يفعل الشيخ ذلك فإنه لا يدفع الحجة بالحجة في مجال نفي المناطقية والفئوية عن آلية اختيار القضاة فقط، وإنما يتعاطى مع الواقع بشفافية ودون "ترفع" وهذه من شيم الكبار.
لو فعل الشيخ ذلك فإنه لن يدحض حجج الذين يقولون بأن القضاء أصبح لفئة دون فئة أو لمنطقة دون أخرى، وإنما سوف يدحض جملة من الشائعات التي تصل إلى مرحلة اليقين لدى البعض وأن العملية لا تتوقف عند هذا الحد، وإنما لأسر دون غيرها ولجامعات دون أخرى.
المسألة تجاوزت هذا الحد فالشائعات التي يتم ترديدها حتى من بعض العاملين في السلك القضائي تقول بأن "90%" من القضاة يتخرجون من جامعة واحدة رغم أن أكثر من "70%" من القضاة يعملون في بقية المناطق الأخرى.
الشيخ صالح الذي يتمتع بأخلاق العلماء الكبار وسجاياهم النبيلة استن سنة حميدة في التعاطي مع الحياة العامة، لم يتقوقع في برج عاجي، ولم يكتف بالنفي ليصف الذين يتحدثون عن القضاء بأنهم (....) لا يستحقون الرد عليهم.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة