بعض الكلام
أنقذوا ثول من بلديتها
لا شيء ينافس ردود أمانة جدة إلا شكوى المواطنين منها، ولأن مسلسل الشكاوى لازال مستمرا فإنني سأنشر فقط قائمة بالتحديات التي تواجه أهالي قريتي ثول التي تتبع بلديتها الفرعية أمانة جدة منتظرا الرد، أما تغيير الأوضاع فيبدو أنه حلم صعب المنال، أما أبرز هذه التحديات حسب شكاوى الأهالي فهي: الأضرار التي تحدثها البلدية في البيئة والصحة والمظهر العام للبلدة نتيجة تخليها عن واجباتها الأساسية، فطفحت البيارات وكثرة القمائم داخل الأحياء والمناطق العامة.
الحفر المستمر للأراضي الزراعية والمراعي والمناطق الاستراتيجية و تكوين الحفر العملاقة التي يتجاوز عمقها الخمسة عشر متراً لإدخال مبالغ زهيدة لصندوق الأمانة.
ردم مخلفات مواد البناء من الخرسانة و الحديد و الخشب و البلاستك في الحفر العملاقة سوف تكون له انعكاسات بيئية خطرة.
عدم تخطيط البلدة على الرغم من ارتباطها بأمانة جدة منذ 25 عاماً. كما أنه لم توزع منح للأهالي منذ ما يقارب الخمسة عشر عاماً و لم يتم تقديم حلول لمعاناة الأهالي و شبابها.
ازدياد سكان البلدة، فنمت واتسعت أحياؤها لاستيعاب هذه الزيادة السكانية الطبيعية، فزاد عدد المنازل وهي عبارة عن منازل صغيرة المساحة ملاصقة (تماماً) لمنازل الأحياء، حيث أصبحت جزءاً منها، فالذي يقف على حقيقة الأمر يرى واقعاً مختلفاً عن الصورة التي تنقلها البلدية لولاة الأمر يحفظهم الله.
منع استحكامات الأراضي في المدن والقرى جعل البلديات تتحكم في أملاك الناس و حقوقهم، فمشكلة البلديات أنها لا تعترف بالأراضي الموروثة من مئات السنين، عدم إيصال التيار الكهربائي للمنازل بحجة عدم وجود صكوك شرعية.
حجز الأراضي الملاصقة للأحياء القائمة و تسويرها بشبك يحجز التوسع الطبيعي للأحياء، وتسوير بعض أراضي البلدة وخاصة المنطقة المجاورة للكورنيش مباشرة بغرض مشاريع سياحية بمرسى خاص للرحلات البحرية.
هذه معاناة الناس فما هو رد الأمانة؟ وأما ما نتمناه فهو إنقاذ ثول من بلديتها في أسرع وقت ممكن.
hbbj19@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة