دحض الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مقولة أن تكون بلاده التي تملك ترسانة نووية على حافة الانهيار بينما رحب مسؤولون أمريكيون بالهجوم الذي يشنه الجيش الباكستاني على طالبان.
وقال زرداري في مقابلة مع شبكة التلفاز الأمريكية "ان بي سي "الأحد" هل ستنهار دولة باكستان؟ لا. نحن 180 مليون نسمة. عددنا أكبر بكثير من عدد المتمردين". واعترف زرداري بأن بلاده تواجه "مشكلة" مع مقاتلي طالبان، داعيا إلى معالجة دولية للتطرف بشكل شامل. وأشار في هذا الاتجاه إلى أن العالم يجب أن يدرك أن هذا هو التحدي الجديد.
وكان زرداري الذي يواجه معارضة متزايدة من البرلمانيين الأمريكيين الذين ينتقدون إدارته، التقى الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بحضور نظيرهما الأفغاني حميد كرزاي.
وقد عبر كرزاي عن استيائه من الضربات الأمريكية على قرى أفغانية بعد غارة أسفرت عن سقوط أكثر من 130 قتيلا بينهم نساء وأطفال الأسبوع الماضي.
وقال مستشار أوباما لشؤون الأمن القومي جيمس جونز إن الولايات المتحدة ستضاعف جهودها للحد من الخسائر في صفوف المدنيين لكنها لن تمنع قواتها في أفغانستان من اللجوء إلى الضربات الجوية.
وأكد الجنرال جونز لمحطة "ايه بي سي" أنه "لا يمكننا أن نقاتل وإحدى يدينا موثقة وراء ظهرنا"، موضحا أن كرزاي يتفهم أنه علينا أن نمتلك كل القوة التي نحتاجها لهجومنا العسكري عندما نحتاج ...
تفاصيل