( الإثنين 16/05/1430هـ ) 11/ مايو/2009  العدد : 2885  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • حوار
    • أسهم
    • أحداث
    • تقارير
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
    • الفنون السبعة
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
وطن للحرف

أسماء المحمد
عينك صابتنا يا السويد
أخذت أصفق كفا بكف وأنا أقول" "قل أعوذ برب الفلق"، "عينك ياعبدالعزيز السويد" وبخرت اللابتوب لعل لعنة (قضايا المرأة التي تحت الدراسة) تزول. أول من أمس السبت في صحيفة "الوطن" تصريح مصدر"مجهول" بوزارة التجارة يؤكد عدم إلغاء شرط ـ المدير العام ـ المفروض على سيدات الأعمال.
نفي وزارة التجارة إزاحة هذا السرطان عن كاهل (هؤلاء القاصرات) المحسوبات على أنهن مواطنات درجة عاشرة جاء سريعا وحاسماً.
أستاذنا الكبير عبدالعزيز السويد كتب مقالا بصحيفة"الحياة" 5 مايو بعنوان (عيني عليكم باردة) و"تنحتنا" عندما كتب : اعتبره أسرع قرار بتاريخ وزارة التجارة إلغاء شرط تعيين مدير أعمال سيدات الأعمال. وكيل الوزارة حسان عقيل يبلغ السيدة عالية صدور القرار).
ويوم السبت9 مايو تصيبنا عين الكاتب السويد في مقتل، نحن بحاجة ماسة إلى حملة لإحراق طن بخور لعل هذه الأزمة تعدي قبل ما تصدي أحلامنا البسيطة جدا والعادية جدا جدا.
ركزوا على خطابنا الرسمي في تناوله شؤون المرأة وكيف يعقدها فوق تعقيدها، في أقل من شهر طالعتنا الصحف بالتالي."رياضة مدارس البنات: تحت الدراسة"، "مشاركة المرأة في انتخابات مجالس البلدية: تحت الدراسة"، "إلغاء المدير العام لسيدات الأعمال : تحت الدراسة" بربكم :ماذا سيقدم مدير أعمال رجل لمنشأة نسائية مغلقة في زمن حكومات وتعاملات إلكترونية يفترض أنها تلغي الاختلاط إلغاء كاملا؟ وليس لهم عذر، التقنية قدمت حلولا أذكى من حلول التعطيل والمنع والإقصاء، يجب أن تحترم عقولنا.
لماذا تدرج أوضاع المرأة في خطط التنمية، وتصدر قرارات تخص المرأة من مجلس الوزراء؟. عدد مؤسسات سيدات الأعمال السعوديات في جدة فقط 20 ألف مؤسسة تدر مايربو على 60 مليار ريال حسب إحصائية مركز خديجة في غرفة تجارة جدة، أقترح إغلاق المؤسسات النسائية حتى يرتاح المصدر المجهول في الوزارة المجهولة لسيدات الأعمال.!
"يالله الخيرة، أفااااا"، لا إلغاء للمدير العام، كما أن المرأة ملزمة بوجود سائق يشاطرها سيارتها ويتنفس نفس الهواء، لا يصح بقاؤها دون مدير لأعمالها، حتى لو كانت تقدم خدماتها للنساء فقط، وعار على الرجال أن تعامل المرأة في بلاد الدرر المكنونة واللآلئ المصونة بدون إعلان وصاية (كاملة) من القريب والغريب الذي يستقدم ليكلفنا مليارات، وفي حالات تترك على الرصيف تراقب عاملا آسيويا يدير محلها ولا يسمح لها بالبيع فيه فتفترش الأرض ببعض السلع، المهم أن لا تزيغ النساء عن الأبصار،ويتاح لكل (نصاب أو حرامي) نصيب من الكعكة. فكيف بالله عليكم، تترك الأمهات ومعلمات المدارس والطبيبات في المستشفيات وكل مواطنة تهيم بدون عين رقيب، وقلب من حديد يحكم إرادتها.
asma22asma@gmail.com


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • سعودية في البيت الأبيض ..!
  • مبروك لنساء وطني..القادم أجمل
  • متى تتريض النساء..؟!
  • «أرامل» بلاد الحرمين..!
  • 18 مليارا .. وجيش من الأرامل..!

عناوين كتاب ومقالات

  • عجوز الإعلام
  • على شارعين
    إعلانات خاصة
  • أشواك
    بركات صندوق التنمية
  • الجهات الخمس
    الدنماركي في ضيافة العرب !
  • مــع الفـجــــر
    صخور النفط.. ورمال السياسة
  • لبنان والانتخابات: تتغير المقاعد وتبقى القواعد
  • بعض الكلام
    الحجاب والإرهاب
  • أزمة الأسرَّة.. حلول مقترحة
  • تطوير العشوائيات ومسارات التعويض الشامل
  • على خفيف
    غربلك الله يا طريقي ؟!


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000