يكاد القلق يقضي على نوف طيلة أيام انتظارها للوظيفة، بعد أن رمت بكل ثقلها في الشهادة الجامعية. ومرد خوفها ذاك ليس حبا في استقلالية أو العمل ومردوده المادي، وإنما خشية أن يفوتها قطار الزواج السريع في مجتمعنا ـ تحديدا ـ وهي واقفة على أعتاب المحطة الأخيرة. ويبدو أن إيمانها بأن الوظيفة أشبه ماتكون بكرت دعوة للفرح، أوقعها في مأزق فعلي لصعوبة ماتبحث عنه سواء وظيفة ذات دخل ثابت أو فارس أحلام قد لايجود به الزمان.. ومثل نوف هناك ...
تفاصيل