يعرف الكثيرون، من المحيط الى الخليج، محمد عبده الفنان، ولكن قليلون الذين يعلمون سيرته كإنسان، والجميع يجهل أنه يتلحف بالغناء ليخفي جراحه وآلامه كلما طلت عليه ذكرى والدته، وهى التي لاتفارقه صباح مساء ــ حسب تعبيره ــ فعندما يصدح في سماء الخليج فما هو إلا أنين يحمله دعاء كروان إلى والدته التي رحلت ومعها سر هذا الفتى، الذي أتى من مدارس دار الأيتام ليتربع على عرش الأغنية العربية.
ومن هنا كانت الجوانب الإنسانية تسبق أسئلتنا المتنوعة إلى فنان العرب عقب عودته من دبي وبيروت وأبو ظبي، وكذلك رحلته القصيرة ...
تفاصيل