انقضت أربعة أشهر على العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة إلا أن معاناة المواطنين الفلسطينيين ازدادت تفاقما بسبب تبعات الحرب التي خلفت وراءها آلاف الأسر دون مأوى.
الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه في شهري ديسمبر ويناير دمر كل مقومات الحياة في قطاع غزة من منازل ومصانع وأراض زراعية، وشدد من حصاره الخانق واستمرت سياسة قتل الحياة من خلال منع دخول مواد البناء الضرورية حتى يعيد المواطنون بناء منازلهم المدمرة، فترتب على ذلك أزمة سكن خانقة، وظلت أكثر من عشرين ألف أسرة تعيش بدون مأوى في خيام أو منازل مستأجرة أو عند الأقارب.
واشتكى المواطنون من ارتفاع أسعار المنازل المعروضة للبيع والمستأجرة، التي ارتفعت ارتفاعا جنونياً استغل أصحابها حاجة المواطنين للمأوى، ومن لم يسعفه الحظ في العثور على منزل سعره في متناول اليد نصب خيمة على أنقاض منزله، وآخرون استبدلوا الاسمنت بالطين لبناء منازلهم.
المواطن محمد أبو جندية قال لـ"عكاظ": دمر منزل عائلتنا الذي كان يؤوينا أنا وأشقائي الأربعة، وعندما بدأنا رحلة البحث عن منزل للإيجار ...
تفاصيل