«حقوق الإنسان» تقف على معاناة نازحي جنوب الليث
حامد الإقبالي ـ الليث
زارت لجنة من جمعية حقوق الإنسان أمس قبيلتين نازحتين تسكنان قرية الجويني (150 كيلو مترا شرق الليث) ولا يحمل أفرادهما هويات ويعيشون في ظروف قاسية. وواجه أبناء قبيلتي العدوان والحسانية أعضاء الجمعية بجملة من المطالبات، مؤكدين أن عددهم يتجاوز 900 شخص بعائلاتهم، وسجل منهم نحو 93 فردا في إدارة الأحوال المدنية في الليث قبل 15 عاما، غير أنهم لم يحصلوا على الهويات حتى اليوم.
وقال يعقوب العدواني (أحد أبناء قبيلة العدوان) إنهم لا يملكون سوى وثائق مختومة من شيوخ القبيلة لا تمكنهم من التنقل، وأبدى تخوفه أمام اللجنة من أن يتم القبض على أحدهم على أنه مجهول.
ويعيش هؤلاء في عشش ويقتاتون من الاحتطاب، فيما يتعلم أبناؤهم في المدارس الحكومية، لكنهم لا يحصلون على شهادات ولا مكافآت.
وتعليقا على أوضاع القبيلتين، قال رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان حسين الشريف إن الجمعية ـ بعد جولتها الميدانية على قرية الجويني ـ بصدد التواصل مع الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول المناسبة.
وبين أن الجمعية ستتواصل مع «الأحوال المدنية» لإيصال أصواتهم بشأن الهويات، ومع وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل مساعدتهم ماديا في ظل ظروفهم الصعبة، مشيرا إلى أن اللجنة رصدت حالة واحدة تتطلب العلاج الطبي العاجل.