( الخميس 12/05/1430هـ ) 07/ مايو/2009  العدد : 2881  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • فضاء وفن
    • مكاشفات
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

عزيزة المانع
من البريد
عبدالمحسن :
قارئ طريف جداً، وكتاباته تتسم بالظرف في معظم الأحوال، بعث إليّ رسالة يعلق فيها على مقال (تصنيفات الهجر) فيقول: «أعترف أولاً أن لديك الكثير والكثير من المقالات التي تجبرني وتستفزني على المشاكسة والمعاكسة والتعليق، وأقوم فعلاً بالتعليق عليها حسب الوقت المتوفر، ولكن هناك أيضاً بعض المقالات التي تستفز ولكنك تكتبينها بحرفية كبيرة، تجعل منها مقالات مغلقة يصعب التعاطي معها والتعليق عليها، مقالات دون ثغرات أشبه بالصخرة الصماء، تستفزني وأريد التعليق عليها ولكنني أجد نفسي عاجزاً عن الولوج إليها أو حتى مشاكستك فيها، ومن عينات هذه المقالات ما كتبته خلال الأيام القريبة الماضية عن (الصمت) وتكلمت فيه عن أنواع الصمت وأشكاله. المقال استفزني، لا أدري لماذا، لكني حين حاولت التعليق عليه أبى واستعصم، فتركته وفي القلب ما فيه من غيظ وكمد، ولا تسألي لماذا؟ لعله مرتبط بأشياء أخرى وعوامل نفسية خفية، لكني كنت أتوق إلى التعليق، وهو مقفل، مقفل يا ولدي، على طريقة قارئة فنجان نزار: «طريقك مسدود، مسدود يا ولدي».
وبالأمس كان المقال المقفل الثاني، تحدثت فيه عن (تصنيفات الهجر) وتطرقت لأنواعه وأشكاله، لكنه كان أيضاً مقفلاً، قفلاً يا ولدي أتيت بكل أنواع الهجر، وبكل براعة أقفلت المقال، ومع ذلك قلت لنفسي: المقال ليس مقفلاً لكنك متخوف من طرح رأيك في الهجر كي لا تطالك تبعات ما كتبت من قبل في (مذكرات مراهق قبيح جداً) حيث سيأتيك الرد بأنك لا تعرف من الهجر سوى نوع واحد فقط، هو هجر (ياشين فارقني ياشين)، أما ما سوى ذلك فلا تتحدث عنه وليس لك به شأن من قريب أو بعيد.
لهذا، استعنت بالله وقررت أن أدلي بدلوي مع المدلين في هذا الشأن، أقول وبالله التوفيق وله الحمد: إن هناك نوعا من الهجر لم تتطرقي إليه هو (هجر التغلي)، وهو يختلف كلياً عن هجر الاختبار وإن كانا يتداخلان في بعض الصفات، فهجر الاختبار يقصد منه معرفة قياس الحب بين الحبيبين، ولكن هجر التغلي يقصد به التلاعب بعواطف الآخر ورفع ضغطه، ولا يقصد به معرفة درجة الحب عنده لأنها معروفة مسبقاً، فالغاية هنا إغاظة الطرف الآخر رغم محبته، هذا والله أعلم».
ْعبدالكريم بن صالح:
يتفاعل مع مقال (دفاع عن اليأس) وفي تعليقه عليه يقول: «لقد وقع المقال في نفسي مثل الماء البارد في اليوم الحار، لأن ما كتبته هو الحقيقة بعينها، (...) وإذا كان المثل يقول اسأل مجرب ولا تسأل طبيباً فإني مجرب، لقد جربت جميع أنواع الأمل فلم ترني شيئاً، وجربت اليأس فأراني كل شيء».

فاكس 4555382 - 01

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • إهداءات الكتب
  • ما الحياة بلا قديم !
  • الشيطان الصغير
  • الحل الفردي لا يكفي
  • سيف الهم والقلق
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    قتلى المسلمين على أيدي المسلمين !
  • ليس إلا
    فلسفة النضال بين غاندي وكاسترو
  • بعض الحقيقة
    الرياض عاصمة نقدية عالمية
  • خــبث
  • حوارات مع محمود أمين العالم
  • هل يمتلك المثقف السعودي وعياً بحركة التاريخ
  • بعض الكلام
    الاحتكار والغلاء
  • مــع الفـجــــر
    من بريد القراء
  • يوم المعلم
  • رسالة أب لابنه


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة - الدين و الحياة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000