لو كان أخونا الدكتور سليمان الضحيان يثبت على رأي واحد لكان بالإمكان حسم المسائل معه بسهولة ويسر. لكني رأيته كثير الاضطراب، مشوش الرؤية، يُثبت اليوم ما ينفيه غدا، وقد ينفي في غده ما كان يقوله اليوم، وتلك حال من يكتب شيئا بغير قناعة. وفيما يأتي أمثلة أسوقها للتأمل:
1ــ حين ثار الضحيان على فتيا الشيخ الجليل عبد الرحمن البراك، كان يقول: إن الجابري «لم يخرج عن منهج العلماء الذين تحدثوا عن جمع القرآن». ولاحقا أعلن لنا أنه ...
تفاصيل