بعض الكلام
الأردن مرة أخرى
أغلب رسائل القراء التي تتجاوز النقد أو الإعجاب هي رسائل تنتقد أداء بعض القطاعات الخدمية، وخاصة التي تعني المواطن مباشرة مثل الصحة وأمانات المدن، ووزارة التجارة وحماية المستهلك، والكهرباء، ولكن هناك رسائل تتجه صوب جهات أخرى.
فالمواطن أحمد الحربي يشكو بمرارة الوضع الصحي والتعليمي والتأهيلي لأصحاب الاحتياجات الخاصة حيث إن هناك قصوراً كبيراً في هذا الجانب ويعلن تأييده الكامل لما تم طرحه هنا سابقاً في مقال (خذه للأردن).. ولست أستطيع أن أقول له ما دام الوضع قائماً على هذا الحال إلا «الله يعين» وعلينا حينها أن نزيد من عدد الرحلات نحو الأردن ونقيم جهة متخصصة لمتابعة الحالات التي تعالج أو يتم تأهيلها هناك.
أما الحل الإيجابي فهو إنشاء مراكز متخصصة في كل مدينة من مدن المملكة.. وأعتقد أن هذا المجال ليس واجباً وطنياً بل مشروع استثماري ناجح إذا أقيم بشروطه الواقعية بعيداً عن المبالغة في الأرباح أو البذخ في التجهيزات، خاصة أن أكثر المراكز المقامة في الأردن إن لم تكن كلها هي مراكز خاصة أقيمت لتربح لا لتعالج السعوديين فقط.
فهل لدينا من يفكر.. ويخطط.. ويقيم.. ويكسب.. ونعالج ونؤهل أولادنا معه دون أن نسافر إلى الأردن دائماً؟
hbbj19@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة