يعتبر أهالي صناعية «تركيا» القطيف الرئة التي تتنفس من خلالها ورش الميكانيكا وبعض الصناعات الخفيفة، باعتبارها مجمعا يحتضن العديد من الأنشطة المختلفة. وتتوسط الصناعية المنطقة الواقعة بين محافظة القطيف وجزيرة تاروت، وتحتل مساحة كبيرة في المنطقة الواقعة شمال مخطط المنيرة. وبالرغم من تحول الكثير من ورش الميكانيكا ومصانع الألمونيوم إلى المنطقة خلال السنوات الماضية نظرا لكونها المكان المناسب، إلا أنها لاتزال تئن تحت وطأة أطنان ...
تفاصيل