ندير الاتحاد بمليون دولار وبورا مؤهل للقارات
رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد لـ «عكاظ»:دعم السعودية أعادنا للساحة الرياضية
حوار: ناصر الطلحي ـ الرياض
قدر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد، دعم القيادة الرياضية السعودية للكرة العراقية، لضمان عودتها للساحة الرياضية بالشكل المناسب، وقال في حديثه لـ«عكـاظ» بأن الدعم السعودي ساهم في عودة الكرة العراقية للساحة الخليجية والعربية والقارية، بعد أن كانت مستبعدة في وقت سابق. كاشفا عن تحرك الاتحاد العربي لكرة القدم برئاسة الأمير سلطان بن فهد بتكليف وفد لزيارة كردستان، للاطلاع على الوضع الأمني، وتفقد المنشآت لإعادة الحياة للملاعب العراقية، كما أوضح بأن ميزانية اتحاد القدم، التي لا تتجاوز مليون دولار لا تفي بالمتطلبات الأساسية،مشيرا إلى وجود محاولات لسد هذا العجز عن طريق توقيع عقود مع شركات راعية. موضحا في بداية هذا الحوار القصير سير الاستعدادات لاستضافة خليجي 21 في العراق حيث بدأ العمل في إنشاء المدينة الرياضية في البصرة.. وإلى نص الحديث:
الاستضافة المنتظرة
• بداية إلى أين وصلت استعداداتكم لاستضافة خليجي 21؟
في البداية نشكر أصحاب السمو والسعادة رؤساء الاتحادات الخليجية، على تجاوبهم مع مقترح إقامة دورة الخليج 21 في العراق، وذلك له مدلولات كثيرة ورسالة محبة وسلام من دول الخليج للعراق، وأن العراق قادر على استكمال منشآته الرياضية من خلال إقامة مثل هذه الدورات، وأيضا من حق شعبنا أن يشاهد أشقاءه ونجوم وأبطال الخليج يلعبون على أرض الرافدين وكرة القدم رسالة تقارب بين الشعوب وفي الحقيقة بدأت خطوات إنشاء المدينة الرياضية في البصرة بعد موافقة مجلس الوزراء ووزارة الشباب والرياضة التي استدعت العديد من الشركات العالمية.
اختيار البصرة
• لماذا وقع الاختيار على البصرة؟
البصرة لها تراث وتاريخ وتقاليد كونها المنفذ البحري مع دول الخليج، وإن شاء الله تتواصل الخطوات لاستضافة خليجي 21.
بورا خبير
• اختار الاتحاد العراقي المدرب الصربي بورا ميلو نوفيتش فهل هناك أسباب وراء هذا الاختيار؟
نحن مقبلون على بطولة القارات في منتصف شهر يونيو المقبل، وبورا له إنجازات وتاريخ حافل بالمشاركات في بطولات كبيرة مثل كأس العالم، حيث درب خمسة فرق في كأس العالم، أربعة منها تأهلت للدور الثاني، أيضا حقق المركز الثالث في بطولة القارات في السعودية عام 92م، وله معرفة باللاعبين العراقيين كونه درب في نادي السد القطري، أيضا كان حاضرا في دورة الخليج وكأس آسيا، وأيضا في تصفيات كأس العالم التي لعبها العراق مع منتخب الصين والتعاقد معه لفترة معينة على أن يستمر هذا التعاقد لمدة سنة بعد موافقة الطرفين.
الاستعداد للقارات
• هل بدأت استعدادات المنتخب العراقي لبطولة القارات؟
بدأنا في تشكيل منتخب وطني محلي من أفضل اللاعبين الموجودين في الدوري المحلي منذ عدة أشهر، تحت قيادة مدربين محليين وهم راضي شنيشل وعامر عبد الوهاب بحيث تكون التدريبات لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا، وهؤلاء اللاعبون شاركوا في مباراتين تجريبيتين واحدة أمام المنتخب السعودي والثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية في سيئول، والمباراتان كشفتا بعض الخامات القادرة على تمثيل المنتخب، والمنتخب العراقي منذ أن لعب مع المنتخب السعودي كان فال خير عليه، لأن المنتخب السعودي بعدها فاز في مباراتين وأصبحت له حظوظ كبيرة إن شاء الله في التأهل لكأس العالم وكسب ست نقاط، واستفاد من هذه المباراة التجريبية، وحاليا بورا يتابع اللاعبين المحترفين الموجودين في الخارج لأن الدوريات تنتهي في منتصف شهر مايو، وهناك برنامج تدريبي سيقدمه للاتحاد، وهناك الكثير من الدعوات والمعسكرات التي هيأها الاتحاد وإن شاء الله نكون خير ممثلين للعرب والقارة الآسيوية في هذا المحفل ونعيد هيبة الكرة العراقية بعد انتكاستين في تصفيات كأس العالم وفي دورة الخليج.
لجنة الاتحاد العربي
• ما هي أبرز العقبات التي تواجهكم في الاتحاد؟
عدم الاستقرار الأمني يصعب تطور كرة القدم، والعقبات تتعلق بالأندية وإمكانيتها، حيث تعاني الأندية من عدم وجود الكوادر الاحترافية، التي تطور اللاعب كما أن الإمكانيات المادية والمنشآت في الأندية ضعيفة جدا، أيضا المشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات، ومنعها من اللعب في العراق يشكل علينا صعوبات تنظيمية ومادية في التنظيم خارج بلدك واستضافة الفرق وأمور الطيران والحكام، ولكن الاتحاد العربي لكرة القدم مشكورا برئاسة الأمير سلطان بن فهد وجه بإرسال لجنة من الاتحاد العربي مكونة من عبد الله الشايع الأمين العام المساعد للاتحاد العربي ومجدي شمس الدين من السودان وطالب ازمقا من الأردن، لتفقد المنشآت والفنادق والوضع الأمني في كردستان، بناء على اقتراح من المكتب التنفيذي وكردستان من مناطق الشمال الآمنة، حيث توجد بها ملاعب ومنشآت وفنادق وطيران مع كل الدول وتقديم تقرير للجمعية العمومية في الاجتماع القادم، ونتطلع أن تلعب فرقنا الموسم القادم في العراق لكسر الحصار الرياضي أيضا هناك عقبة اللاعبين المحترفين في الخارج حيث لدينا أكثر من 30 لاعبا محترفا في الخارج وتجميع هؤلاء اللاعبين لأي مباراة يتطلب تنسيقا متواصلا وميزانية وهذا الأمر يشكل صعوبة عند المدرب أيضا ميزانية الاتحاد لا توفي كافة المتطلبات، وعندما استلمنا الاتحاد لم نجد أي شيء لا مقر للاتحاد ولا بنية تحتية ولا منشآت ولا لوائح ولا أرشيف وحاليا أنشأنا مقرا للاتحاد في بغداد وآخر في ملعب الشعب، ولدينا مقرات أخرى في المحافظات وعملنا لوائح وأنظمة للاتحاد تتماشى مع الاتحاد الدولي والآسيوي ووضعنا أرشيف للاتحاد، وأقمنا دورات للحكام والمدربين أيضا في مسألة البنية التحتية اتجهنا للتعاون مع بعض الاتحادات الأوروبية في بناء بعض ملاعب العشب الطبيعي والمراكز التدريبية في بعض المحافظات.
الدعم السعودي
• كيف ترى دعم القيادة الرياضية السعودية للرياضة العراقية؟
لا يخفى الدور الكبير للقيادة الرياضية السعودية، في عودة الكرة العراقية إلى الساحة سواء في دورة الخليج أو في المجلس الأولمبي الآسيوي أو في الدورة العربية، بعد أن كانت غائبة في وقت سابق ومساهمتهم في توفير الدعم للكثير من المعسكرات واللقاءات.
ميزانية هزيلة
• كم تبلغ ميزانية الاتحاد العراقي لكرة القدم؟
ميزانية الاتحاد مليون دولار وهذا المبلغ لا يوازي عقد لاعب عراقي محترف في الخارج، ونحاول قدر المستطاع أن نتغلب على تواضع ميزانية الاتحاد بتوقيع عدة عقود مع عدد من الشركات الراعية، لتغطية جزء من مصاريف إعداد المنتخبات والمدربين الوطنيين القائمين على المنتخبات، الذين تصل رواتبهم إلى 60 ألف دولار في الشهر والكوادر العاملة في الاتحاد ومكافآت حكام الدوري.