المدربون: مواجهة الهلال والشباب نارية
عبد الله الثبيتي ـ مكة المكرمة
أوضحوا عدم وجود فوارق فنية بينهما
وصف عدد من المدربين الوطنيين لقاء الهلال والشباب اليوم في الدور نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بلقاء الأبطال، كون الأول حامل كأس ولي العهد، والآخر متوج بكأس الأمير فيصل بن فهد، وسيحرص كل منهما في تعزيز حظوظه في التأهل إلى النهائي من خلال مواجهة الذهاب، وتعتبر الفرص متساوية بينهما، لأنهما يملكان أدوات الحسم ولا توجد فوارق فنية ترجح كفة أحدهما على الآخر.
** في البداية أوضح المدرب الوطني عمر باخشوين أن اللقاء يعتبر قمة، فكل فريق يمتلك لاعبين على طراز عال، وهما جديران بالوصول إلى المباراة النهائية، ويحملان أيضا طموحا مشتركا لتعويض الخروج من بطولة الدوري، وإضافة إنجاز آخر لهما هذا الموسم، فالشباب الذي لم يقدم في بداية الموسم المستوى المأمول، وخسر بطولة الدوري وكأس ولي العهد يطمح للمنافسة إلى نيل كأس الأبطال، يدعمه في ذلك مسيرته الناجحة في دوري المحترفين الآسيوي، كما أن الهلال يسعى جاهدا إلى النهوض من كبوته في الدوري وتعويض جماهيره باللقب الأغلى في المسابقات المحلية، وأرى أن لا فوارق فنية بينهما على أرض الملعب، الشباب يتميز بخط وسط قوي ومتماسك بوجود عطيف أخوان، وكماتشو، إلى جانب امتلاكه أظهرة فعالة بوجود عبد الله شهيل، وحسن معاذ، والمهاجم ناصر الشمراني، في المقابل يعتمد الهلال على قوة الهجوم الضارب وتنويع صناعة اللعب عن طريق الزوري ونامي تارة، وطارق التائب وويلي، وسول تارة أخرى، كما أنه يتميز باللعب الجماعي والسريع والذي قد يرهق الشبابيين كثيرا.
فيما أكد المدرب الوطني حاتم خيمي، على تقارب المستوى الفني بين الطرفين، خاصة الشباب الذي استعاد في الآونة الأخيرة مستواه، وأصبح قادرا على كسب أي فريق، خاصة وأنه يملك مجموعة متجانسة، تستطيع أن تشكل خطورة حقيقية على الخصم، ولديه عناصر متميزة في كل خطوطه ابتداء من الحراسة بتواجد وليد عبد الله، والدفاع الذي يمثله ظهيري الجنب عبد الله شهيل وحسن معاذ، وتميز خط الوسط بوجود عبده عطيف وأحمد عطيف وكماتشو، وجميع هذه العناصر تمثل عوامل حسم للشباب، فيما يمتاز الهلال بالأداء الجماعي والاعتماد على خبرة عناصره، طارق التائب، وويلهمسون، وياسر القحطاني، والكوري سول، والروماني ورادوي، والدعيع، ويعتمد على تنويع اللعب عن طريق العمق والأطراف، لذلك فرصة الفوز متاحة للطرفين، إذا ما استغلا الفرص المتاحة بنجاح.
من جانبه وصف المدرب الوطني عبد الرحمن الحمدان المباراة بأنها لقاء من العيار الثقيل، الفريقان يتمتعان بخبرة عالية وإمكانيات فنية تؤهلهما لتحقيق الانتصار، وسيكون القريب من الفوز من يتحكم بهدوء أعصابه، ويسجل أولا، خاصة أن الهدف في مثل هذه اللقاءات يعتبر مهما جدا، لذلك سيسعيان للهجوم من بداية المواجهة التي أرجح أن تكون مثيرة في جميع فتراتها.