هذا الرجل عرف من الحياة بؤسها أكثر مما عرف مجدها وزهوها، فحادث العمى كان مأتماً صاخباً في بيت الملا لأن حياة الريف اعتادت على الرجل السليم لكن بفضل إرادته حوّل الظلمة إلى عالم حافل بالرؤى والنبوءات وخرج من محبسه فوجد حناناً، ورأى جمالا، وقرأ في وجوه أصدقائه وخلانه ما في دواخلهم، فأصبح في أسرته هامة بدلا من علامة استفهام.. المؤرخ والأديب عبد الرحمن بن عثمان الملا حالة صخب شعري وتاريخي في آرائه وكتاباته وشعره، لكنه ظل ...
تفاصيل