صلاحية المنتج، وحجز الطيران، ومرتب معظم الشركات بالميلادي، فالتاريخ الميلادي لم همش في تعاملاتنا. يحتار البعض في تحديد اليوم والشهر، و يلجأ الكثير للاعتراف بجهله مطالبا بمطابقة ذلك بالهجري. لعل من السهولة حل هذا الإشكال حينما نكون هنا، في بلادنا لكن هل بالإمكان حل هذه المعضلة فيما لو كنا في الخارج . هناك من تورط و اضطر للاستعانة بتقويم يحمله أو هاتف نقال أو أي تقنية أخرى، تساعده.
و السؤال: إلى أي حد تلم بالتاريخ الميلادي، أشهراً و تاريخاً أياماً؟
28 في المائة ممن تم الالتقاء بهم ترددوا في الإجابة، وكأنهم يستغربون عدم طرح مثل هذا السؤال على أنفسهم، وقالوا:
بصراحة، لا ندري لماذا لم نهتم، ولماذا لم نحاول معرفته على الأقل، بالرغم من تفحصنا لتاريخ صلاحية بعض المنتجات، فنجدها بالميلادي، وبالتالي لا نكترث حتى ولو بالسؤال عن مطابقته ذلك بالهجري. ...
تفاصيل