( الأربعاء 04/05/1430هـ ) 29/ أبريل/2009  العدد : 2873  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • جوائز
  • كتاب ومقالات
  • اقتصاد
    • أسهم
    • أحداث
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
    • فكري إسلامي
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حــــراك

ياسر العمرو
للمقايضة والمبادلة والإهداء
وصلتني العديد من الرسائل المتفاعلة والمعلقة على مقال: إنهم يهدون الكتب لا الزهور، والجميل فيها أن بعض القراء قدموا تجاربهم وأفكارا عملية وبرامج بإمكانها سد العجز الثقافي وهجر الكتاب.
الأخ محمد بدوي أطلعني على موقع إلكتروني قائم على فكرة تدوير وتبادل الكتب بين أعضاء الموقع، تحت شعار: لكي لا تبقى المعرفة حبيسة الرفوف، وأن بعضا من الكتب اشتريناها ولم نقرأها أو قرأناها ولم نعد مجددا إليها، فلماذا لا نتشارك في كتبنا؟ أعجبتني الفكرة وزرت موقع تبادل الكتب وشاهدت التصنيفات وما يعرضه القراء، وهي خطوة تستحق التجربة والمشاركة www.books-exchange.com.
الأخ عمر عثمان تعرض إلى موقف طريف في صالة انتظار أحد المستشفيات، إذ لاحقته أنظار المراجعين وهو ممسك بكتاب يقضي فيه ساعة كاملة منتظرا الطبيب، يقول عمر: الكل ينظر ويرمقني بنظرات تكاد تكون أقوى من أشعة أكس، وأنا أقلب النظر ارتسمت ابتسامة عريضة على محياي، لأنه في الصالة نفسها كان يجلس ذلك الخواجة ببدلة بالية غير مكترث لمظهره وبنظارات ذهبية عريضة على عينيه وفي يده كتاب يقرأه، وبالزاوية الأخرى كنت أنا بثوبي العربي وشماغي الأحمر أجلس وأقرأ كتابا.. من المخطئ يا جماعة نحن أم أنتم، ولماذا تنظرون إليّ ولا تنظرون إليه؟ هذا الموقف دفع عمر في اليوم العالمي للكتاب إلى إطلاق مشروع تطوعي يجيب عمليا على سؤال واحد: لماذا لا نقرأ في صالات الانتظار؟ وقدم أفكارا لنشر القراءة في المستشفيات والمطارات والمقاهي والدوائر الحكومية، واستطاع أن يجمع أكثر من 400 شاب وفتاة تطوعوا لتنفيذ هذا المشروع.
الأخت سناء ضحكت كثيرا في أجزاء المقال ــ بحسب وصفها ــ وتقول: أعتبر الكتاب من أروع الهدايا والمشكلة لو أهديته لأحد ستكون ردة الفعل: «هل هذه هي الهدية؟ ليه خلصت الهدايا!»، وتضيف: لأنني أقرأ أصبحت غريبة، وتعودت أن استمع إلى عبارات «أنت تفكري زيادة عن اللزوم عيشي سنك وانبسطي».
د. محمد صالح من بريطانيا تشاءم بشكل كبير من واقعنا الثقافي ويقول: أخشى ما أخشاه أن يأتي علينا زمان ننتظر فيه من يفكر ويقرر نيابة عنا، وليس لأمتنا من أحد تراهن عليه لتصحو من سباتها العميق إلا الخيالات والأوهام.
yalamro@hotmail.com


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • استهبالنا غير!
  • إنهم يهدون الكتب لا الزهور
  • غضبة الشؤون الاجتماعية
  • أرجوكم افهمونا
  • حمى الثراء

عناوين كتاب ومقالات

  • للحروف لسان
    بين سنجر والحبل السري
  • لقمة عيش مغموسة بالتراب
  • مــع الفـجــــر
    القصيبي وصدق اليمين
  • الجهات الخمس
    هل تفعلها التأمينات ؟!
  • أشـواك
    اقتدوا بالملك
  • على شارعين
    أبو رنة.. ما يدخل الجنة!
  • هل يحاكم «المحافظون الجدد»؟
  • مداولات
    السماء المفتوحة علاج ناجع
  • بعض الكلام
    كل شيء مقلد في أسواقنا
  • خواطر في يوم الأرض


محليات - كتاب ومقالات - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000