عضو في الشورى يطالب بمجالس تطوير ومكتبات للمرأة
طالب عضو مجلس الشورى، الدكتور جبريل العريشي، بتكوين مجالس للمكتبات العامة؛ لتطوير الأنشطة الثقافية للمكتبة، والاهتمام بإنشاء مكتبات للأطفال والمرأة والفئات الخاصة؛ نظرا لأهمية المرأة ودورها في دفع عجلة التنمية.
وقال الدكتور العريشي، المتخصص في المكتبات والمعلومات: يجب على المكتبات العامة الاهتمام بمكتبات الأطفال والمرأة والفئات الخاصة؛ نظرا لأهمية المرأة في المجتمع بشكل عام، والدور الأساسي، الذي تقوم به في دفع عجلة التنمية، وذلك من خلال رفع مستوى الوعي الثقافي والتعليمي والبحثي لدى المرأة، من خلال تأسيس مكتبات عامة خاصة بالنساء بنفس مستوى مكتبات الرجال، وتزويدها، وتفعيل أنشطتها بنفس المستوى، وتشجيع وحث النساء على إقامة اللقاءات والمحاضرات الخاصة بهن.
وشدد على أهمية أن تقدم المكتبات العامة خدماتها على أعلى مستوى، من حيث الشكل الخارجي البنائي، وتجهيزاتها، وأثاثها، وتنظيم إدارتها والعاملين فيها والتشريعات واللوائح الخاصة بها، التي تساير نظام المكتبة المعاصر الحضاري، من الناحية الداخلية، ومن حيث تناولها للعمليات الفنية، التي تتم في المكتبات العامة، وتنمية مجموعاتها وخدماتها، التي تقدمها، وكيفية استخدامها لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقها من خلال الأنظمة الآلية المتكاملة.
وقال: إن للمكتبة دورا فعالا في مجال الأنشطة الثقافية التقليدية والإلكترونية، فالهدف الرئيسي من المكتبات العامة هو إتاحة فرص الثقافة المستمرة للجمهور دون مقابل، ولهذا يجب أن تكون مركزا للحياة الفكرية والاجتماعية في المنطقة التي تخدمها، ويجب أن تهدف إلى تأمين وإتاحة ما تستطيع من مصادر المعرفة في سبيل تنمية أفكار المواطن وأخلاقه، واستغلال أوقات فراغه؛ لتضمن له القدر المناسب من الأمن المعلوماتي، حتى يحصل على حقه من المعلومات عند الحاجة إليها في أي مكان وزمان.
واستطرد قائلا: تعد المكتبة العامة من المؤسسات الهامة التي تنشئها الدولة في المجتمع؛ لتتولى تربية وتعليم وتثقيف الشباب والأطفال، وإثراء فكر الباحثين، وهي المؤسسة القيمة على الحضارة الإنسانية، فالفكرة التي تقوم عليها المكتبة العامة هي التنمية الثقافية بمفهومها الشامل العام، كما أنها تعمل، من الجانب التعليمي، على تهيئة جيل مثقف، يتسلح بالعلم، ويعتمده أساسا سليما؛ لإحداث التغييرات الجذرية، واضعا نصب عينيه المعرفة العلمية، والأسلوب العلمي في التفكير والتحليل، إضافة الى غرس القيم الروحية والوطنية والإنسانية الأصيلة، الى الجانب الترويحي، ودعم العلاقات الاجتماعية، وإقامة المعارض بشكل دوري.
وشدد الدكتور جبريل على أهمية ربط المناطق البعيدة بالمجتمع من خلال المكتبات المتنقلة للمناطق النائية البعيدة عن العمران، مثل المناطق الجبلية، أو التجمعات العمرانية الصغيرة، وإقامة معارض الفنون والندوات والمحاضرات، والاحتفال باليوم العالمي للكتاب، واليوم العالمي لكتاب الطفل، ومهرجان الكتاب المستعمل، وإنشاء مكتبات فرعية.