المكتبة الافتراضية تحقق المعادلة الصعبة
طالب الدكتور سعد الزهري بإنشاء مكتبة أكاديمية افتراضية في المملكة العربية السعودية، مع إعطاء الموظفين أهمية كبرى في مجال التدريب؛ ليتولوا قيادة المشروع، وتنفيذه والإفادة منه.
وقال: إن بناء المكتبة الأكاديمية اليوم يجب أن يعنى بالتطورات التقنية، التي من شأنها رفع كفاءة المكتبة، وزيادة إنتاجيتها، والإفادة من المكتبات الأخرى، التي تتشارك معها في الأهداف نفسها، من منطلق تعاوني تشاركي.
كما أوصى، في دراسة، نال على إثرها الأسبوع الماضي، درجة الدكتوراه من جامعة الملك عبد العزيز في جدة، بتضمين مشروع المكتبة الافتراضية تطبيقات الجيل الثاني من الويب، وهو ما يعرف بجيل المكتبات الثاني، وحث وزارة التعليم العالي على تشجيع التعاون بين الجامعات في مجال الخدمات المعلوماتية، وأخذ المبادرات بذلك، ودعمه من خلال صندوق التعليم العالي.
واستطرد قائلا: الباحث في العالم المتقدم اليوم يستطيع - من على سطح مكتبه - البحث في فهارس مكتبات مختلفة، سواء في المدينة نفسها أو خارجها، أو حتى ليست في البلد نفسه.
بل إن الباحث يستطيع اليوم البحث في محتويات مواد المكتبات الرقمية، التي استطاعت تحويل تلك المواد إلى شكل إلكتروني، الأمر الذي يفتح الآفاق العلمية بين يديه.
وبين الدكتور الزهري أن هناك اجماعا من قبل الخبراء والمتخصصين على أهمية قيام المكتبة الأكاديمية الافتراضية في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن المكتبات ومرافق المعلومات حظيت في القرن المنصرم باهتمام المؤسسات العلمية والداعمة بشكل كبير على مستوى العالم المتقدم، مما جعل للمكتبات دورا فاعلا في الثورة العلمية والصناعية.