بلا رواد تستقبل مكتباتنا العامة يوم المكتبة العربية بإمكانيات محدودة، وكتب ممزقة، ومبان متهالكة، وغياب تام للبرامج التسويقية؛ لحث المستفيدين على ارتياد المكتبات في عصر المعلومات، التي تبنى بها الحضارات، والتقدم العلمي والصناعي.
يأتي هذا اليوم (يوم المكتبة العربية)، والسؤال المطروح أمام الجهات المعنية، والمسؤولة عن المكتبات: هل يعقل أن تظل هذه المكتبات على ما هي عليه؟ خاصة مكتبة جدة، التي وصفها وزير الثقافة والإعلام السابق إياد مدني، بأنها لا تليق بمدينة متطورة مثل جدة. وهل يعقل أن نطالب شبابنا بالقراءة، ولم نجهز لهم المكتبات، التي تناسب عصر تقنية المعلومات التي يعيشونها، ونخشى عليهم منها؟
أرجع الدكتور عباس طاشكندي مسألة غياب المكتبات العامة إلى عدم وجود برنامج واضح؛ لتطوير المكتبات العامة، وقال: من المهم أن توجد خطط قصيرة وطويلة المدى؛ لتطوير المكتبات العامة، والتوسع في إنشائها، فالملاحظ أن المكتبات لم تحظ بعد في التخطيط بمشاريع، من حيث المباني، والتوظيف، وتأهيل الكوادر البشرية في هذه المكتبات، حتى أن ...
تفاصيل