بعض الكلام
خــنازير
منذ أن بدأت ظاهرة الأمراض الحيوانية تغزو العالم، وصرنا نسمع عن إنفلونزا الطيور، وجنون البقر، وأخيرا عن إنفلونزا الخنازير والأرقام المذهلة عن عدد البشر محتملي الإصابة بأمراضها، خاصة إنفلونزا الخنازير التي بدأت من المكسيك ثم صارت تهدد باجتياح العالم أجمع وكانت الطامة الكبرى أن بعض التوقعات أكدت أن الإصابة بمرض الخنازير تستهدف مليون إنسان.
هذه الأمراض والأخطار التي تنجم عنها، تقول إننا نمر بمرحلة حصاد للجرائم التي ارتكبت تحت مظلة البحث العلمي، وتطوير الجينات واستخدام الهرمونات، وتحول الجسد البشري والحيواني إلى مختبر كبير للتجريب العلمي، وإننا كلما سعينا خطوة في اتجاه البحث العلمي عدنا خطوات بسبب سوء استخدام التقنيات وبالتحديد التجارب العلمية. وإذا كان هذا ما تسرب إلينا وتم الكشف عنه بهذه الخطورة والسوء، فإن المستور والذي لم يتم الكشف عنه لربما كان أفدح وأخطر وأكثر إيلاما.
ومادامت حتى الخنازير التي واجهت كل محاولات الانقراض وبقيت صامدة في وجه كل محاولات القضاء عليها إما تحريما أو التهاما فإن مصير الكائنات الأخرى سوف يكون أشد ظلاماً.
فارحمونا يرحمكم الله قبل أن نصبح مجانين كالبقر أو منفلوزين كالطيور والخنازير. خاصة أن شبح إيبولا لازال يلوح في الذاكرة ولم تنس البشرية نتائجه الكارثية حتى الآن.
hbbj19@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة