( السبت 29/04/1430هـ ) 25/ أبريل/2009  العدد : 2869  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • حوار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • متابعات ثقافية
    • الذاكرة لشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حــــراك

ياسر العمرو
إنهم يهدون الكتب لا الزهور
من أكثر العبارات النقدية التي نسمعها في وصف حالتنا الثقافية وعلاقتنا مع الكتاب العبارة الشهيرة «أمة اقرأ.. لاتقرأ» التي غدت مضرب المثل لكل من أراد تقييم علاقتنا مع الكتاب بين الحميمية والبرود.
العالم قبل أيام احتفل باليوم العالمي للكتاب، ومؤسساتنا كانت في معزل عنه ضمن برامجها وأنشطتها ولو عبر محاضرة أو ندوة تقليدية تطرح، وكأن المسألة لاتعنينا، فهو يوم مجرد يستوي مع الأيام العالمية لمرض الدرن أو الشجرة التي تحظى باهتمام أوسع ضمن دوائر الاختصاص، ويحتفي المجتمع بأنشطتها وسلوكياتها بمفارقة عجيبة تقود في بعض الأحيان إلى إعلان حالة الاستنفار كما في يوم الحب والسلوك الاجتماعي المصاحب له، وعلى ذكر يوم الحب وطقوسه لكم أن تعلموا أن إقليم كاتلونيا الأسباني تهدي فتياته كتبا لمن يحببن بدلا من الورود، ليصبح حجم المبيعات السنوية للكتب في الإقليم أكثر من 800 ألف كتاب في السنة الواحدة حسب تحقيق أجرته صحيفة الجزيرة، الأمر الذي يزيل عنا غمامة التعجب إن علمنا أن عدد الكتب المنشورة في الدول العربية من المحيط إلى الخليج تتفوق عليه دولة أسبانيا، ومعرضا للكتاب كمعرض فرانكفورت الألماني يضع جميع معارضنا العربية في ذيل قائمة المعارض قياسا بحجم الزوار ودور النشر المشاركة والصفقات المعلنة.
الأدهى من ذلك هو حرص غيرنا علينا، فاليونسكو تسعى جاهدة لبث حياة الكتاب في مجتمعاتنا. ففي أقل من ستة أعوام اختارت مدينتين عربيتين لتكونا عاصمتين عالميتين للكتاب، الإسكندرية عام 2002 وهذا العام أصبحت بيروت عاصمة الكتاب العالمية، واتحاد الناشرين العرب أصبح ضيف شرف لغالبية معارض الكتاب العالمية لعل الصحوة تأتي وأن تأخرت.
لنكن صرحاء ونبحث عن مكمن المشكلة، فنحن جميعنا قراء تحت خانة الجرائد ومواقع الإنترنت، نشتري كتبا ونزور مكتبات ويبقى الكتاب على رفوفنا سنة لم يقض أمره مختنقا من الغبار، علاقتنا معه في ركن المنزل القصي ولم يكن مرتحلا معنا لاقتناص ساعة الصفاء في لحظات الانتظار أو المؤانسة على المقاهي والشواطئ، ونهدي للمصاب أو الأحباب ما لذ وطاب من شتائل الورد والحلويات والجواهر، ولم نفكر أن نضيف إليها «كتابا»، وإعلامنا يغرد وحيدا بصنع نجوم الورق، وقمع نجوم الثقافة الذي أبدع إعلام الغرب في إبرازهم ورصد طوابير القراء يتقاطرون على شراء منتجهم الجديد، وأنديتنا يقال عنها «رياضية ـ ثقافية ـ اجتماعية» ولا صوت يعلو فوق كرة القدم، ومؤسساتنا الثقافية تشكو جلد الفاجر وعجز الثقة؛ لأنها تحصيل حاصل.. بصراحة لاأعرف أين المشكلة؟
yalamro@hotmail.com

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • غضبة الشؤون الاجتماعية
  • أرجوكم افهمونا
  • حمى الثراء
  • صرح مصدر مسؤول
  • المشاعر يوم تباع وتشترى

عناوين كتاب ومقالات

  • للحروف لسان
    إدمان الإجازات
  • وطن للحرف
    التحرش الجنسي.. «ثقافة الاجترار»
  • مداولات
    أرونا بارقة أمل
  • كانوا بشرا
  • مــع الفـجــــر
    خدمة الحجاج من خلال المؤسسات
  • أوباما.. بين شهر العسل وواقع القضية الفلسطينية
  • بعض الكلام
    تقنين أم مدونة
  • الزلزال الجيوسياسي والأزمة الاقتصادية
  • أين يذهب أولادنا؟
  • على خفيف
    الوجوب في الاحتفاظ بمجدي يعقوب!


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000