( الأربعاء 26/04/1430هـ ) 22/ أبريل/2009  العدد : 2866  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • عقارات
  • المشهد الثقافي
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حــــراك

ياسر العمرو
غضبة الشؤون الاجتماعية
يبدو أن تقرير أحوال حقوق الإنسان في المملكة لم تهدأ زوبعته التي استفزت جهات متعددة طالها التقرير ودفعها إلى الاعتراض أو تسجيل الملاحظات على مارصدته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وطرحته بشكل علني في تقريرها.
السجال الساخن الذي دار على صفحات عكاظ بين مدير عام الشؤون الاجتماعية في مكة المكرمة د. علي الحناكي ود. حسين الشريف مدير فرع الجمعية في مكة المكرمة، واللغة المحتدة بين الطرفين كانت مثار تساؤلات عن الصدمة الاجتماعية التي أحدثها التقرير وقدرة بعض الجهات على التكيف والاستفادة من الملاحظات والتوصيات المرفوعة التي طالت جميع الجهات المعنية الملتصقة بحياة الإنسان.
الشؤون الاجتماعية عبر مديرها اتهمت الجمعية بأن زياراتها «ملغومة ومشوهة» وتقريرها مليء بالافتراءات، وكأننا نتعامل مع جهة مشبوهة همها على حد تعبير د. الحناكي «تصيد الأخطاء وتضخيمها» الأمر الذي دعاه إلى إطلاق وصف التقارير «النظيفة» على ما أصدرته الجهات الحقوقية الأخرى، وبالضد تتبين الأشياء.
هذه اللغة المتشنجة أوقعت الشؤون الاجتماعية في الطرح المتناقض الذي يوحي بمأزق ردة الفعل تجاه كشف المسكوت عنه، ولا أعرف سببا وجيها حمل د. الحناكي إلى إقحام الاستقالات الجماعية في جمعية حقوق الإنسان بسبب هضم حقوق منسوبيها ـ على وصف الحناكي ـ وهي المسألة التي لا تمت إلى موضوع الملاحظات بصلة، فضلا عن عدم دقتها وحملها للأسلوب «الانطباعي» الواضح في مواضع متعددة بوصف حقوق الإنسان بإثارة البلبلة، واستعداء الآخرين والاتهامات الجزافية.
د. الحناكي المنزعج من نقد الجمعية لدار الملاحظة دفعه إلى التساؤل: هل تريد الجمعية تدليل الأحداث الجانحين والمارقين على سلطة المجتمع تحت شعار حقوق الإنسان، مؤكدا على أن الضرب وسيلة ردع تمارس وفق «لائحة معتمدة»، وكأن الجاني الحدث لا سبيل لاحتوائه إلا عبر عصا التقريع التي تكرس كراهية المجتمع في طور تشكله الفكري والعقلي ليخرج بترسبات ما أفرزته تلك اللوائح المعتمدة، ولا أعلم أين غابت تلك اللوائح أمام إنشاء الجمعيات المعنية بتأهيل السجناء والمفرج عنهم وأسرهم وتحويلهم إلى عنصر بناء اجتماعي... أم في ذلك نوع من التدليل؟
ما نؤمله من الشؤون الاجتماعية ووزيرها المثقف د. يوسف العثيمين الالتفات إلى البعد الإنساني في حقيبة تلامس معاش الإنسان اليومي، وتستهدف الشأن الاجتماعي العام، وعنصر الصدمة الذي أحدثه التقرير يؤكد على القيمة الإنسانية المتطلبة وعيا شاملا وليس التفرد في اتهام وتخوين دعاتها.

yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أرجوكم افهمونا
  • حمى الثراء
  • صرح مصدر مسؤول
  • المشاعر يوم تباع وتشترى
  • أبوي معه فياجرا!

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    يا صبر الأرض!
  • أثيوبيا في قمة العشرين
  • مــع الفـجــــر
    صاحب المركبة ليس وحده المخالف
  • قمة «بورت أوف سبين»!!
  • بعض الكلام
    العفاريت في مواجهة العلاقات العامة
  • رجال بلا نساء
  • الكاتب وتواصله مع القراء
  • على خفيف
    فوضى خيام التسوق ؟
  • بقعة حمراء فوق مكان القلب
  • شبابنا.. يرحمكم الله


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000