الجهات الخمس
زحمة يا دنيا زحمة!
ما دمنا لا نملك شبكة مواصلات عامة تلبي حاجة التنقل، سنظل نعاني من ازدحام الطرق واختناقات المرور، وستبقى مشاريع توسيع الطرق وإنشاء الجسور وحفر الأنفاق مجرد محاولات للحاق بمشكلة النقل بدلا من التقدم عليها!!.
و في النهاية سنجد أننا أهدرنا الكثير من المال الذي كان يمكن أن يؤسس لشبكة متكاملة من وسائل النقل كقطارات المترو وحافلات النقل العام التي تدار بأسلوب محترف يخدم المجتمع ويلبي احتياجات النقل!!.
وفي بعض الدول وفروا وسائل النقل العامة ثم وضعوا قيودا مشددة على منح رخص القيادة الخاصة، حيث قيدت بمهن محددة وخاصة بالنسبة للمقيمين، أما عندنا فلا توجد أي قيود على منح رخص القيادة فكل إنسان مهما كانت مهنته يملك حق امتلاك وقيادة أي عدد من السيارات يشاء، و السبب أن بدائل النقل غير متوفرة رغم مرور أكثر من 30 عاما على إنشاء شركة النقل الجماعي وغض الطرف عن نشاط علب خردة "خط البلدة"!!.
في كل بيت سعودي اليوم أكثر من سيارة وربما لهذا كنا أحد أكثر دول العالم في كثافة السيارات قياسا بعدد السكان، رغم أن نصف عدد السكان (النساء) لا يسمح له بقيادة السيارة!!.
إن مدننا تغص بالسيارات، وحان الوقت للاستفادة من تجارب الآخرين، والتعامل بجدية مع الحاجة لوسائل النقل البديلة كشبكات "المترو" وحافلات النقل العام قبل أن يأتي يوم لا تجد فيه السيارات مساحة تتحرك فيها!!.
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة