مسبباته نمط الغذاء وقلة الحركة
60 % من الشباب والأطفال مصابون بالسمنة
سهام الزنيدي-الرياض
كشف المشرف على كرسي السمنة في جامعة الملك سعود الدكتور عايض القحطاني ان نسبة السمنة وزيادة الوزن في المملكة وصلت إلى 60% لدى الشباب والأطفال الذين يمثلون مالا يقل عن 50% من سكان المملكة ، وتسببت بوفاة 1000 شخص يوميا في الولايات المتحدة, بالإضافة إلى تعرض الإنسان إلى30 مرضا من بينها الأورام, مبينا ان السمنة أصبحت تعرف على مستوى العالم بوباء العصر. ولفت د. القحطاني في كلمته في المؤتمر الدولي الأول لعلاج ومكافحة السمنة لدى الأطفال والشباب أمس في كلية الطب في جامعة الملك سعود أن الوطن العربي لم يقدم أي حل لهذه المشكلة لذلك بادرت جامعة الملك سعود بإنشاء كرسي السمنة تحت سن الـ 18 الذي من أهدافه تقديم الخدمة والرعاية الصحية, تقديم التدريب والتعليم للعاملين من خلال ورش العمل والدراسات العليا والتدريب, الأبحاث في المجال الإكلينيكي والبحوث الأساسية, خدمة المجتمع وتقديم الخدمات للمدارس, تطوير الأساليب والسياسات العامة في المجتمع ومن بينها المقاصف المدرسية والمطاعم السريعة, منوها بوجود شراكة بين جامعة الملك سعود وجامعة جستر بالولايات المتحدة للحصول على شهادة الدبلوما والماجستير في العناية بالوزن.
من جهته أوضح وكيل كلية الطب لشؤون المستشفيات الجامعية الدكتور فهد الزامل أن إقامة شراكة مع الجامعات الأجنبية فيه فائدة كبيرة لكرسي السمنة للاستفادة من خبرتهم الكبيرة, حيث أن الشراكة مع الجامعات الأجنبية سوف تقتصر على مجال البحوث عن السمنة وإشكاليات التغذية بالمملكة, أما الجانب العلاجي فسوف يتولاه أطباء كلية الطب, وأرجع الزامل أن السبب الأول المسبب في السمنة بالمملكة هو نمط الغذاء وقلة الحركة, وتوقع الرويس انه خلال خمس إلى عشر سنوات سوف تظهر نتائج الكرسي نتيجة الوعي الكافي بالمجتمع وعدد السكان المعقول, موضحا إلى أن تكلفة علاج السمنة قد تصل إلى 100 ألف ريال للمريض.
الى ذلك وقع وكيل جامعة الملك سعود الدكتور عبد العزيز الرويس نيابة عن مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان عقود التعاون الدولي بين جامعة الملك سعود وجامعة سدني باستراليا وجامعة بيلور و كلومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية.