على شارعين
خلف الحربي
ثورة الملك
عنوان هذا المقال هو مانشيت الغلاف في مجلة نيوزويك - النسخة العربية - حيث كان الموضوع الرئيسي في هذا العدد من إعداد الصحفي المعروف كريستوفر ديكي المتخصص في الشؤون السعودية الذي تحدث بإسهاب عن الإصلاحات السياسية والقانونية الكبيرة التي تشهدها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
يقول ديكي: (ينظر عبد الله جوهريا إلى رعاياه نظرة الأب إلى أبنائه ويبادله الشعب هذه العاطفة), ويتطرق معد التقرير إلى التغيرات التي شهدتها البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين على صعيد حرية التعبير والحوار الوطني مؤكدا أن العاهل السعودي يسابق الزمن للقيام بالإصلاحات الكبيرة ولكنه رغم ذلك يفضل العمل بهدوء.
وتحدث ديكي عن التغيير الوزاري الأخير والمدة الزمنية التي تحتاجها هذه الاصلاحات كي تؤتي ثمارها وينقل عن روبرت لاسي مؤلف كتاب (المملكة) قوله : (لقد انتظر عبدالله حتى يأتي الوقت المناسب بالنسبة له ليقوم بالتغيير الذي ينشده).
وقد تناول التقرير الجهود الاستثنائية التي قامت بها المملكة على صعيد مكافحة الإرهاب مستشهدا بما قاله المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايكل هايدن في خطاب أمام معهد فكري أواخر العام الماضي: (لقد أدت الجهود النشطة للأجهزة الأمنية السعودية فيما بين عام 2003و 2006 إلى قتل واعتقال معظم زعماء القاعدة وعناصرها داخل المملكة. لقد تم قطع شبكات التمويل وتولت وزارة الداخلية السعودية ما يمكن اعتباره أكثر برامج مكافحة التطرف فعالية على المستوى الدولي).
أما الجزء الأخير في هذا التقرير فقد كان مخصصا للسياسة الخارجية لخادم الحرمين الشريفين التي يظهر من خلالها مدى حرصه الشديد على حقوق أمته حيث يستعرض التقرير سلسلة من مواقفه المشهودة من أجل نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق و أبرزها إنذاره للإدارة الأمريكية السابقة بإلغاء الشراكة الاستراتيجية ما لم تلتزم بوعودها بشأن الدولة الفلسطينية وهو الموقف الذي وصفه وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول بقوله: (لقد كانت تجربة قريبة من الموت)!.
klfhrbe@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة