( السبت 01/04/1430هـ ) 28/ مارس/2009  العدد : 2841  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • منتدى عكاظ
    • متابعات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • متابعات ثقافية
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
الأحضان المفخخة !
لا يمكن أن تكون أخبار الموت مضحكة إلا في عوالم الإرهابيين، فقبل يومين قتل انتحاري أفغاني و6 من أصدقائه حين قرر أن يودعهم قبل قيامه بعملية انتحارية فانفجر الحزام الناسف ليسقط هو وأصدقاؤه الستة قتلى وتفشل العملية الانتحارية بسبب هذا الوداع الحماسي .
ومن المتوقع أن يعتبر مفتي الجماعة الإرهابية هؤلاء السبعة شهداء حتى لو كانت العملية الانتحارية قد جاءت بنتائج عكسية, ولو كان هذا الانتحاري سيئ الحظ (لا يوجد انتحاري محظوظ) قد ذهب إلى مفتي الجماعة ليودعه بالأحضان لساهم دون أن يعلم في إنقاذ مئات الأبرياء من الموت المجاني ! .
هذه القصة التي تعد أنموذجا استثنائيا لما يسميه كتاب المسرح (كوميديا المأساة) ليست الأولى من نوعها، فخلال العدوان الإسرائيلي على غزة دخل أحد الانتحاريين وسط مظاهرة مناهضة للعدوان في مدينة الموصل وفي لحظة لا معنى لها سيطرت الحماسة على هذا الانتحاري فضغط على الحزام الناسف ليسقط عشرات المتظاهرين بين قتيل وجريح.. فهل يمكن اعتبار هذا المعتوه شهيدا ؟ ! .
وجوهر المشكلة التي يعيشها العالم الإسلامي لا ينحصر في وجود هؤلاء الانتحاريين الذين فقدوا عقولهم بل يتخطاهم ليشمل أناسا كثيرين يعيشون في غرف مكيفة وينظرون بعين الإعجاب للعمليات الانتحارية مادام منفذوها وضحاياها ليسوا أبناءهم أو أقرباءهم, والمؤسف أن هؤلاء المعجبين لو شعروا بأن الانتحاري الأفغاني يمكن أن يأخذهم بأحضانه المفخخة لتحولوا في لمح البصر إلى أبطال أولمبيين في العدو وقفز الحواجز.. ولربما تطوعوا في المباحث الفيدرالية الأمريكية ! .
مناصحة شخص يتزنر بحزام ناسف قد تحيل الناصح والمنصوح إلى رماد بشري لذلك فإن المناصحة الأهم يجب أن توجه للبيئة الاجتماعية المريضة التي يدفعها جهلها وإحباطها لصناعة الغطاء لهذه العمليات الانتحارية المجنونة فليس من المعقول أن يبارك الإنسان مقتل الأبرياء ما داموا بعيدين عنه فهذا المنطق ليس من الإسلام في شيء ولا يمت للإنسانية بصلة .
klfhrbe@gmail.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • من أخبار المنافقين
  • نصيحة جدتي!
  • فيلم السعودية – الجزء الثاني
  • سينما الخطوط السعودية
  • ثول تفقد الذاكرة

عناوين كتاب ومقالات

  • مافيا مكاتب الاستقدام
  • الجهات الخمس
    بخلاء Forbes
  • حـــراك
    صناعة الغد
  • لحظة تفكير
  • الزلزال الجيوسياسي القادم
  • معلومات المركز الوطني
  • بعض الكلام
    المرأة أولاً وأخيراً
  • مــع الفـجــــر
    من تاريخ الفكر الإسلامي
  • حتى يصل الدم للركب
  • أفيـــــــاء
    إساءة النقد


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000