الجهات الخمس
رسالة ثقة
لخصت كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام أعضاء مجلس الشورى أمس التحديات التي تواجه أمتنا في هذه المرحلة الدقيقة التي تهب فيها رياح الأزمة الاقتصادية في مختلف اتجاهات قارات العالم دون أن تستثني أحدا، وحددت بوضوح أن الدولة رغم ذلك ماضية في مواجهة متطلبات ومسؤوليات التنمية رغم تداعيات هذه الأزمة .
كانت كلمة الملك رسالة ثقة في قدرة هذا الوطن على مواجهة التحديات، وعزمه على المضي قدما في مسيرة التنمية والبناء مدفوعا بروح المواطنة المخلصة وعزيمة العطاء اللامحدود.
تحدث - الملك الذي مازال يتحدث بروح الإصلاح - عن خطوات وقرارات اتخذتها الدولة لدفع عجلة التطور والتنمية ومواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية، هذه القرارات تحتاج إلى أجهزة مؤهلة ومخلصة تعمل على تطبيقها وترجمة مضامينها إلى واقع يعيشه الوطن ويلامس نتائجه المواطن .
الشأن المحلي لم يغيب الشأن العربي، فالملك العروبي كان دائما وسيبقى مسكونا بالهم العربي، لكن المرارة التي تحدث بها عن أحوال الضعف أمام التحديات والأخطار التي تحيط بالأمة العربية، والصراع العربي وخاصة على الساحة الفلسطينية هي مرارة يشاركه فيها الملايين من الشعوب العربية التي تنتظر من قادتها تعاملا مسؤولا مع التحديات والأخطار التي تعصف بالوطن العربي وتغليبا للمصالح القومية للعرب على المصالح السياسية الضيقة.
المهم أننا على المستوى الوطني تلقينا رسالة ثقة واطمئنان بأن مسيرة الإصلاح والتطوير مازالت في قلب و عقل الملك.
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة