الجهات الخمس
رياح التعصب
أن تسد نافذة صغيرة وتترك أبوابا مشرعة فإن ذلك لن يمنع الرياح من أن تعصف داخل البيت، التعصب في الإعلام الرياضي لم يولد بالأمس، ولم يكن مشكلة منفردة لصحيفة رياضية أو ملحق رياضي!!
وفي مواجهة عوامل تعرية رياح التعصب، فإن إصلاح نافذة صغيرة في البيت الإعلامي الرياضي لن يوقف عوامل التعرية من تدمير البيت، بل إن ما يصلحه هو ترميم يبدأ من الأساسات صعودا حتى القمة ليسد جميع منافذ التعصب!!
والمشكلة لم تكن يوما في الإعلام الرياضي بقدر ما كانت في بعض الإعلاميين الذين لا يفرقون بين التشجيع الرياضي وممارسة مهنة الإعلام التي تتطلب مهنية ترتكز على الموضوعية والحياد، بينما لا يحتاج التشجيع الرياضي لغير التلون بألوان الفريق المفضل!!
وأن يتمتع الصحافي أو الإعلامي الرياضي بميوله الخاصة نحو فريقه المفضل ويفرح لفوزه ويحزن لخسارته، فهذا ليس عيبا، ولكن العيب هو عندما يكون ذلك الميول على حساب مهنيته، فعندما يمارس الإعلامي عمله فإن ميوله لا يجب أن تطغى على مهنيته وما تتطلبه من موضوعية وحياد لاكتساب المصداقية والتمتع بثقة المتلقي!!
إن الإعلام الرياضي يخاطب شريحة واسعة من المجتمع وخاصة شريحة الشباب وصغار السن، فليس أقل من أن يتحمل مسؤولية بث روح التنافس الرياضي الشريف بدلا من روح التعصب والكراهية والاحتقان!!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة