بعد أن نشرت «عكـاظ» حكايته وقصة حياته الطويلة بلا هوية في عدد من مدن المملكة، اكتشف ناصر عبد الله يزيد الحضرمي، هويته اليمنية، وعاد إلى أحضان أسرته في بلاده، لم يكن يعرف أحدا من أفراد عائلته، إذ دخل البلاد وهو في ميعة الصبا برفقة والده، وتنقل الاثنان بين أكثر من مدينة، قبل أن يرحل الأب قبل خمسين عاما ليعيش الابن بلا هوية أو أسرة. لم يستطع الحضرمي، تحمل الوضع والبقاء دون هوية واضطر لتسليم نفسه إلى بلاده، ولكن السلطات اليمنية أعادته لعدم حمله هوية تثبت جنسيته اليمنية، وعجزه عن تحديد أقاربه هناك. «عكـاظ» نشرت معاناة الرجل قبل فترة، وتدفقت الاتصالات من كل مكان من داخل المملكة وخارجها، ومن بين المتصلين أقارب ناصر ومعارفه. وتبين أن له شقيقتين كبيرتين تعيشان في اليمن، فاطمة ومريم، وبادرت «عكـاظ» إلى جمع شمل الرجل بأسرته بعد أن تقدم بطلب تأشيرة دخول ...
تفاصيل