قضى سبعون عاما العم عياش إبراهيم حاملا فأسه على كتفه متجولا في جبال تهامة عسير وجازان، بحثا عن الشجر المناسب لمهنته في إنتاج الفحم.
يضرم النيران ثم يطفئها ثم يضرمها ليطفئها وهكذا، في كل يوم تشرق فيه الشمس حتى يجمع قليلا من الفحم لكسب قوت عياله. يقول العم عياش: ورثت هذه المهنة عن أبي، وأصبحت مصدر ...
تفاصيل