وسن طفلة لم يتجاوز عمرها العامين، إلا أن المرض أنهك جسدها الصغير وحرمها من الاستمتاع بطفولتها كبقية الأطفال في مثل سنها!. وسن، التي عجز الأطباء عن تشخيص مرضها تعيش على أنبوب الأوكسجين وآخر للتغذية. ووالدها الذي يسكن في أبها لم تكتمل فرحته بقدوم طفلته ويتطلع في الوقت ذاته إلى أن يجد علاجاً لابنته في أحد المراكز العلاجية التخصصية المتقدمة.
ودع رب أسرة في نجران أسرته المكونة من زوجته وأطفاله العشرة للذهاب لقضاء أمر ما في مدينة جدة، منذ أكثر من سبعة أشهر ولم يعد لأسرته، وانقطعت أخباره تاركاً زوجته تصارع الحياة لوحدها وتتحمل مسؤولية أكبر من طاقتها، حيث ضاقت بها الحياة، وأصبحت تعتمد في معيشة أطفالها العشرة على ما يجود به أهل الخير والمحسنون. ترك الزوج الغائب أطفاله في منزل متهالك بغرفتين فقط بلا فرش ومطبخ وحمام، وفي ظل ظروف مادية صعبة لا تعرف الزوجة كيف تتجاوزها ...
تفاصيل
منذ ستة أعوام والطفلة الجازي البالغة من العمر تسعة أعوام طريحة فراش المرض في حائل، بعدما تسبب ألم بسيط ظهر في قدميها فجأة بإصابتها بشلل كامل، في حين لم يدخر والدها العازمي وسعاً في سبيل علاجها في عدد من مستشفيات المملكة، دون أن تتحسن حالتها، إلا أنه لم يفقد الأمل في شفائها، متطلعاً إلى أن تجد ابنته العلاج في أحد المراكز العلاجية التخصصية المتقدمة خارج المملكة، بما يعيد الابتسامة لأسرتها التي تراقب حالتها الصحية بمزيد من القلق على مستقبلها.
يلزم راشد الخالدي كرسيه المتحرك منذ 14 عاما في منزله في الدمام، إثر تعرضه لحادث مروري كان بمثابة نقطة تحول في حياته لمزيد من المعاناة وضيق الحال. الخالدي الذي جاوز السبعين من عمره يعول أسرة مكونة من زوجته المعاقة والمريضة بالسرطان، بعد بتر رجلها بسبب الغرغرينا، إضافة إلى ابنتيه، ولا دخل له يعينه على إعالة أسرته سوى ما يصله من الضمان الاجتماعي، وهو مبلغ زهيد لا يزيد على 1700 ريال بالكاد يفي باحتياجاتهم المعيشية ولذلك عجز عن سداد إيجار الشقة البالغ 16 ألف ريال.
تعيش أم محمد أرملة في الثامنة والسبعين من عمرها وضعا مأساويا في جدة، بعد وفاة زوجها، بالإضافة إلى إعاقتها وسوء حالتها الصحية، ولا يوجد أحد يقف إلى جانبها في شيخوختها إذ يقيم ولداها (أحدهما كفيف والآخر معاق) خارج المملكة!. ورغم كل هذه الظروف الصعبة، تجد أم محمد نفسها مطلوبة في الحقوق المدنية لسداد دين ...
تفاصيل
يلزم راشد الخالدي كرسيه المتحرك منذ 14 عاما في منزله في الدمام، إثر تعرضه لحادث مروري كان بمثابة نقطة تحول في حياته لمزيد من المعاناة وضيق الحال. الخالدي الذي جاوز السبعين من عمره يعول أسرة مكونة من زوجته المعاقة والمريضة بالسرطان، بعد بتر رجلها بسبب الغرغرينا، إضافة إلى ابنتيه، ولا دخل له يعينه على ...
تفاصيل
تعول سيدة متزوجة من رجل طاعن في السن في مدينة جدة لا يقوى على الحركة ولا العمل، ثلاثة من أبنائها، إضافة لاثنين من أبناء أختها، وليس لها مصدر دخل يعينها على تكاليف الحياة سوى راتب زوجها التقاعدي، الذي لا يزيد على 1700 ريال، يذهب معظمه لإيجار الشقة بواقع 1200 ريال شهرياً، ووجدت نفسها عاجزة عن سداد الإيجار، ...
تفاصيل
تعول مريضة بالربو في جدة ابنتيها إحداهما مريضة بالربو والأخرى تعاني من تخلف عقلي.ويزيد في معاناة أسرتها المنكوبة والدتها الطاعنة في السن والتي تعاني من مرض السكري وضغط الدم مع قصور في شرايين القلب التاجية، إضافة إلى أختيها الأرملتين، ولا تعرف كيف توفر لهن العلاج في ظل ظروفها المالية الصعبة.
يزن الشاب أحمد محيميد الشمري من مواليد مدينة حائل 200 كيلوجرام، ورغم ضخامة جسمه تمكن من مواصلة تعليمه حتى حصوله على الشهادة الثانوية، وبعد التخرج ظل يبحث عن وظيفة دون جدوى، حيث أغلقت جميع الأبواب في وجهه لا لسبب واضح سوى وزنه الزائد الذي فشل في إنقاصه، كما أن الأطباء أخبروه بخطورة إجراء أي عملية على حياته ما جعله يختار البقاء على هيئته الراهنة، إلا أنه لم يفقد الأمل في الحصول على وظيفة مناسبة في نهاية المطاف.
تعرض حسن عطيفي شاب في العشرين من عمره قبل عامين لحادث مروري في بيش في منطقة جازان، نتج عنه كسر في الساق وضعف في عضلات الفخذ وتيبس في الركبة، وقرر الأطباء إجراء جراحة له لإعادة تثبيت الكسر وترقيع عظمة الفخذ بمبلغ 50 ألف ريال، إلا أن ظروف أسرته لا تسمح بتوفير هذا المبلغ، وهو منذ عامين يحاول جاهدا جمع المبلغ، حتى أنه انقطع عن دراسته ويتطلع لإجراء العملية حتى يستأنف حياته بصورة طبيعية.
تعرض عبدالله العامري في بيشة لحادث مروري تسبب في اصابته بكسر في الركبة وآخر في ضلوعه، الأمر الذي أدى الى سوء حالته الصحية والمادية. تقول زوجته: نحن مقطوعون من شجرة، وليس لنا مصدر رزق ســـوى الضـمـــان الــذي لا يفي بسداد قـــيمــة ايجــار المنزل البالغ 500 ريال شهرياً، فــبـعــد إصابة زوجي في الحادث اصبح مقعداً لا يستطيع العمل وتوفير مصروفات واحياجات المنزل.
تعاني أم خالد في الأحساء من أمراض عدة منها قرحة المعدة وارتخاء عضلة القلب وضغط الدم والسكري وآلام الثدي، وأدى تناولها للعلاج على مدى (22 عاما) لإصابتها بتليف الكبد فيروس (C)، وطالبها المستشفى الذي تتلقى فيه العلاج بمتبرع حتى تواصل مسيرة حياتها وتربية أبنائها التسعة وحضور زواج ابنها البكر خالد.