( الثلاثاء 20/03/1430هـ ) 17/ مارس/2009  العدد : 2830  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
رحم الله رجل الاقتصاد والعطاء
.. رحم الله الحبيب وهيب بن زقر رجل الاقتصاد، ومبدع الكتابة، وصاحب العطاء من دون سؤال ولا من.
أما أنه رجل اقتصاد فقد جهد في خدمة الاقتصاد بالمحاولات الجادة في تصنيع كثير من الاحتياجات الغذائية والمواد الاستهلاكية وبجودة عالمية عالية بدلاً من الاعتماد على الاستيراد، تشهد بذلك الأسواق المتخمة بمنتجات المصانع التي أسسها أو التي أسهم في إنشائها، أو التي دعمها يوم كان على رأس قمة الهرم في بنك القاهرة السعودي.
وفي مجال الكتابة كان مبدعاً بما يطرحه من أفكار بناءة وآراء ذات أبعاد في المجالات التي يتناولها بقلمه السيال في «عكاظ» ومن بعد في «الاقتصادية».
أما كونه صاحب عطاء من غير سؤال ولا منة فذلك ما لا يعلمه إلا الله والذين مد لهم يد العون وهم كثر، رأيت كثيراً منهم يبكون بالمسجد الذي فجعنا الامام قبل الصلاة على الفقيد بخطبة لا سابقة لها، وبالمقبرة عند مواراته الثرى عليه رحمة الله.
وللتاريخ أذكر أنني كنت عام 1966م بمكتب الخطوط الجوية السعودية في لندن أبحث عن مقعد للعودة إلى المملكة وموظفة الخطوط تعتذر لي بعدم وجود أي امكانية، وصادف أن دخل المكتب ساعتئذ الحبيب وهيب – رحمه الله – ليؤكد حجزه المسبق على الرحلة التي أرغب السفر عليها، وما إن علم بمشكلتي حتى بادر وتنازل لي عن مقعده على الطائرة وهو يقول: لا عليك فإن لدي أعمالاً سيساعدني بقائي في لندن على قضائها. وأجزم أن ذلك كان بهدف أن لا يشعرني بالحرج ولا يشعرني بأن له منة عليَّ. وليس هذا فحسب.. بل أصر على أن نتناول الغداء بأحد المطاعم الهندية الشهيرة في لندن وما ذلك إلا لكي يسألني عن حالي وكيف تسير «عكاظ» بعد استلامي رئاسة تحريرها.
وكانت خلاصة حديثي إليه – رحمه الله -.. أننا نحاول أن نقدم للقارئ ما يتطلع إليه.
ففاجأني باقتراح يحقق لعكاظ مزيداً من الانتشار وذلك بتقديم مسابقة ثقافية على امتداد مائة يوم يطالع القارئ خلالها كل يوم سؤالاً ثقافياً يدفعه للبحث ويمنيه بالحصول على الجائزة التي أعلن رحمه الله عن استعداده لتقديم الجائزة الأولى وهي عبارة عن سيارة «اكيديان» كانت في ذلك الزمن هي الصرخة بين السيارات. ولم يكتف عليه رحمة الله بذلك.. بل قال: ليس عليك إلا أن تحصل على موافقة العم عمر عبد ربه مدير عام مؤسسة عكاظ وتستشير من ترى لتشكيل اللجنة التي تتولى وضع الأسئلة ومراجعة الإجابات وتحديد أسماء الفائزين.. وعند عودتي إلى جدة – قال رحمه الله: سأتعاون معك للحصول من إخواننا التجار على بقية الجوائز للفائز الثاني والثالث ومن يليهم.
وقد حصل بالفعل ما اقترح وقدمت عكاظ أفضل مسابقة في تاريخ الصحافة بأسئلتها الثقافية المتنوعة، مما ساعد على المزيد من إقبال القراء عليها والتوسع في انتشارها.
أمر آخر هو حرص الحبيب وهيب بن زقر رحمه الله على تحسس وضع أصدقائه وتلمس أوضاعهم والعمل على مساعدة من تعثرت خطاه أو عضه الزمن بالذي يساعده على تخطي نائبته ويُقيل عثرته.
رحم الله الحبيب وهيب بن زقر فقد كان إنساناً معطاءً والله نسأل أن يمن عليه بالعفو والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر وجميل العزاء.

فاكس: 6671094

aokhayat@yahoo.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الخطأ الفادح برأي الباحث
  • الخطوط السعودية والدراسة
  • في القطاع الصحي استثمار مضمون
  • من رسائل القراء
  • تحية لرجال الأمن
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الكلام
    حتى ينفذ
  • ليس إلا
    حادث البقيع والقانون
  • زيارة أم أيمن
  • ويغادرنا وهيب الحبيب
  • نقاط الاستراحة في الطريق من وإلى المدينة المنورة..!!
  • جورج كلاوي... وتنظيم القاعدة !
  • من حسنات معرض الكتاب
  • مراكز التميز للبحوث.. خطوة نحو العالمية!
  • أفيـــــــاء
    حول السياحة
  • على خفيف
    بيروقراطية جامعية !


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000