عاد المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إلى قمم مستويات عام 2003م حتى أصبحت بحاجة إلى محفزات وقرارات إيجابية مؤسساتية، بدلا من ترك المؤشر العام مسجى يتلقف مسكنات الأخبار من هنا وهناك ، والتي في النهاية أو في الغالب لا يتعدى مفعولها كأخبار وقتية، فحتى لو زادت الإيجابية في أسواق البورصات العالمية فإن الوضع الشخصي للسوق يشير إلى تداولها على المستويات الأقل كمؤشر عام وأسعار شركات، وهذا بحد ذاته يعد فرصة لإيجاد داعم لا يتغير ...
تفاصيل