( الإثنين 12/03/1430هـ ) 09/ مارس/2009  العدد : 2822  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • منتدى عكاظ
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وإبداع
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
أيام في دارفور
في منتصف عام 2004 عقدت العزم على زيارة إقليم دارفور السوداني، وهي الفترة التي بلغت فيها الأزمة أوجها في غياب للحضور الإعلامي العربي الناقل للصورة وحقيقة ما يجري.
بمجرد انتهاء عيد فطر ذلك العام، سجلت أول حضور لي على المشهد السوداني، ووطئت قدماي الخرطوم بالصفة الإعلامية الناقلة والباحثة عن الحقائق حول إقليم يشكل خمس مساحة السودان، وتتملكه نزعة قبلية لا صوت يعلو فوق صوتها، لطالما أشعلت وأطفأت فتيل أزمات هناك.
عدم طرح الإعلام العربي لأزمة دارفور آنذاك شكل تفهما من الجهات الرسمية السودانية على رأسها وزارة الخارجية التي سهلت إجراءات سفري دون خوض منهم في تفاصيل عملي الإعلامي أو ماذا سأعرض أو أكتب حيال أزمة سودانية داخلية، وتجاوز الأمر إلى تصريحهم المباشر لي بأنهم يريدون من الإعلام نقلا مهنيا ولن يتدخلوا في عملنا أو يفرضوا علينا رؤية معينة.
المجتمع السوداني لين العريكة وسهل المعشر ولا تكاد الغربة تتسلل إليك وأنت تجالس أحدا من السودانيين الطامحين إلى وفادتك ورفادتك وإكرامك، وهي سمة لمستها في المناطق التي زرتها كافة، فضلا عن تميزهم بالبساطة وعدم التكلف من وزيرهم حتى صغيرهم، فمواضع الاستقبال تحكي حياة وأسلوب الفرد السوداني نفسه، وما يقدم في اللقاءات والمناسبات تجده مشتركا عند الجميع إذ يغلب على مجالسهم تقديم الكعك مع الحليب والشاي، ولا مكان للموائد الدسمة والممتدة إذ يمثل قوت المنزل اليومي مشتركا لسكانه وضيوفه.
الخرطوم العاصمة تعتبر حجر الزاوية وبوصلة التحدي أمام طموح البناء المجابه بالتعثر التنموي جراء العصف السياسي الذي تتعرض له السودان بين فترة وأخرى، وعلى الرغم من ذلك فإن عجلة التنمية في الخرطوم تعيش أزهى عصورها، ورقعة الاستثمار الخارجي تشهد على انطلاقتها المعالم العمرانية المنتشرة على ضفتي النيل، والحركة الدؤوب المعبرة عن توق السودانيين لتجاوز محيط الأزمات والالتفات نحو بناء الحضارة والإنسان.
لم أتوقف في الخرطوم طويلا، وإنما كانت للإجراءات التسجيلية وتأكيد الحجوزات إلى الإقليم والاطمئنان إلى عدم سريان حظر الطيران أثناء إقلاعنا وتنقلنا في الإقليم نفسه، والغريب في الأمر أن جهاز «الثريا» المخصص للاتصالات عن طريق الأقمار الصناعية كاد أن يتسبب لي بمشكلة أمنية مع أمن المطار في الخرطوم، إذ كان مقصورا استخدامه على الجهات الأمنية ويوم شوهد معي ظنوا أني منتحل لشخصية أمنية أو سارق أو مهرب للجهاز، إلا أن الأمر مر بتفهم منهم وتأكيد على أهمية التزامي بالأنظمة والتعليمات ... وللحديث بقية .

yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مجتمعنا والتحريض
  • زفة ثقافية
  • فضاؤنا.. كيبل وشاشة
  • وينك ياحامي؟
  • الإرهاب إعلاميا

عناوين كتاب ومقالات

  • الصورة المحرفة مطلوبة
  • تعاظم الدور السعودي في منطقة الشرق الأوسط
  • د. عبدالعزيز الخويطر .. وسم على أديم المجتمع
  • بعض الكلام
    المستحيلات التسعة في ثول
  • مــع الفـجــــر
    المنتقى من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  • النبي ورحمته بالعالمين صلى الله عليه وسلم
  • مواطن يريد سكنا
  • أيها القضاة.. فأنتم الأمناء على وجهنا الإسلامي
  • أفيـــــــاء
    فلان الناقد المعروف
  • على خفيف
    .. ومن يعوض هذا المواطن عن خسارته ؟!


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000