( الخميس 08/03/1430هـ ) 05/ مارس/2009  العدد : 2818  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية
    • مكاشفات
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الجنادرية
  • العالم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الجنادرية
ليكن لدينا قليل من الشجاعة ونقول عندما بدأت الجنادرية تشق طريقها وسط الغياب السعودي عن ابتكار وحضور المناشط الثقافية والفكرية والأدبية... كنا نتصور أنها ( فزعة) وتنتهي! (هبه) مثل هبة الريح وتزول، فكرة توقدت وسوف تنطفئ، لكنها ولله الحمد أثبتت أسلوب تفكيرنا الإحباطي، ونظرتنا التراكمية للأمور فلا نرى فيها غير العدمية واليأس والتوقع للأسوأ!!.. وعلينا الآن أن نواجه الحقيقة الأكيدة أن الجنادرية أصبحت وجه الوطن البراق في المقارنة مع المهرجانات والمناسبات الثقافية، ولم تعد" جرش" ولا " أصيله" ولا غيرهما من علامات الساحة الثقافية العربية وتنفردان بالواجهة الثقافية على المستوى العربي والعالمي...! نحن اليوم نواجه الجنادرية بإقرارنا لما أصبحت عليه من ريادة وحضور وتميز نتذكر الجدل الذي كان حول ما يجب أن تكون عليه مضامينها ونتذكر كيف كانت الاقتراحات تنادي بتحديد مدتها بشكل دوري فلا تكون كل عام! عدا أن البعض كان يأمل انفتاحها على الأفكار المسكوت عنها والثقافات المهجورة التي لم نكن نتحدث عنها بوضوح وفاعلية، وها هي اليوم تحقق تلك الطموحات وتزيد عليها وتجعلنا نقف أمام المنجز العسكري بانبهار وتقدير لما فعله وهو ليس من اختصاصه، فتفوق فيه على أصحاب الاختصاص! منذ أن بدأت الجنادرية كتبت عنها كفعل معتبر ومؤسس لقيم فكرية وحضارية يندر أن تقوم به جهة عسكرية، بل في كل العالم وعلى مدى التاريخ لم يكن وراء الإعجاز الثقافي، مؤسسة عسكرية، إلا الحرس الوطني السعودي فعلها وتقدم وبادر وأنجز ثم أذهل! إنها المعادلة الصعبة كيف يكون الجهاز المسؤول عن قوة الأجساد وعسكرة العقول هو نفسه الجهاز... المبادر إلى تحقيق قوة الأفكار والانفتاح على العقول! كل ما هو معتاد من الجهاز العسكري يختلف عن المطلوب في الجهاز الأدبي والثقافي إلا الحرس الوطني السعودي جمع بين الحسنيين!
وما يحسب للجنادرية وليس ضدها أنها لم تبدأ بمصادقة الواقع المحلي الذي كان متشدداً في استيعابه لمعاني المهرجانات والثقافات والحوارات بل تجنبت الصدام باختيار الخطى التدريجية كمن يقفز على السلم عتبة عتبة، خطوة خطوة ومن انفتاح على الماضي إلى تأصيل الحاضر، إلى احتواء الثقافات التي كانت يوماً بالنسبة لبعض العقول المحلية عداوات! اليوم لا بد للحق أن ينتصر والحق أولى أن يتبع..
نعتذر إليك من التقصير يا جنادرية الوطن أمس واليوم وغدا..



للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الخليجيون بين البطالة والاستقدام!
  • أشر الشرور والإنسان المقهور!
  • أسلحة العرب الفتاكة !!
  • هيئات بوظيفة «الضمير»
  • الصحة بين السابق واللاحق!!

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    فرحة الثقافة
  • بعض الكلام
    جيران حلم الملك عبدالله والتهجير
  • بلكن
  • بعض الحقيقة
    مجلس الشورى.. والدورة الخامسة
  • مــع الفـجــــر
    مدير مرور جدة يوضح
  • المثقفون والنهضة العربية الثانية
  • الدراسات البيئية وتلبية احتياجات المجتمع
  • على شارعين
    عن «الكبتاجون».. ما غيره!
  • على خفيف
    إنه أمر مُلتبس !
  • «الإعلام» و«الهيئة» قارب واحد


محليات - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - اقتصاد - المشهد الثقافي - العالم - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000