أكد أكاديميون على أهمية معالجة التسول لاسيما أن عاطفتنا الكبيرة نحو هذه الفئة تساعد في انتشار الظاهرة التي باتت تتسع رقعتها في المساجد والأسواق والمراكز التجارية الكبرى وعند إشارات المرور، وأشاروا إلى وجود الظاهرة منذ القدم، وفي كل المجتمعات وعلى مر العصور والأزمان، وإلى تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم منها عبر حديثه الشهير (ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم)، لافتين إلى أن التسول يشوه الصورة الحضارية للمجتمع، ويعطي منظرا غير لائق وفيه ضياع للمال، لأنه يذهب لمن لا يستحق.
ادعاء الحاجة
بداية تحدث الدكتور خالد المصلح قائلا: إن التسول ظاهرة متفشية في بعض المجتمعات يدعي أصحابها – المتسولون- الحاجة والفقر من خلال قولهم: إن عليهم ديونا وحوائج أو كثرة أولاد بغرض الحصول على ما يمكن عليه من مال وهذه الظاهرة أمر قديم لا جديد فيه، لكن الذي جد في التسول - كما يظهر- أن كثيرا من المتسولين يمتهنون هذه الوظيفة حتى بعد أن يغنيهم الله وتنقضي حاجاتهم.
وأشار لـ (الدين والحياة) إلى أن بعض المتسولين قد يعمل ضمن فريق ويطلق عليه البعض عصابة، لكن هذه التسمية فيها نوع من المبالغة أو عدم الدقة، والأصح أن يقال عن مثل هؤلاء أنهم فريق يأكل أموال الناس بالباطل، ...
تفاصيل