في مكاشفاته مع الزميل عبدالعزيز قاسم؛ رمى الكاتب المخضرم عبدالله أبو السمح بعدة حجار من الوزن الثقيل في بركة مائه، فتحركت أمواجا كهرومغناطيسية، رغم أن هذا الماء لم يكن راكدا في يوم من الأيام؛ فهو يطرطش ذات اليمين وذات الشمال، قال أبو السمح ما لم تقله شهرزاد في ليالي شهريار.
بدأ مكاشفاته قبل أن يدركه ...
تفاصيل