( الإثنين 05/03/1430هـ ) 02/ مارس/2009  العدد : 2815  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • عقارات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الفكر الإسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
زفة ثقافية
تحتضن الرياض ابتداء من الغد عرسها الثقافي المتوج بافتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب، الحدث الذي يعد الأبرز ضمن خارطة الناشرين العرب فضلا على الاحتفاء الاجتماعي المتوج بنسب الحضور المرتفعة لزوار أروقة المعرض وفعالياته المصاحبة، في دلالة على الحراك المتقد على صعيد مشهدنا الثقافي المحلي خلال السنوات الأخيرة.
يتزامن معرض هذا العام مع حالة من الترقب الاجتماعي للأحداث التفاعلية التي ترتادها شرائح مختلفة تتراوح ردود أفعالها بين القلق والممانعة وبين الابتهاج ورفع سقف المطالبة، وبينهما يأتي سواد أعظم جل همه البحث عن المغذيات الفكرية والانسجام الهادئ مع وقع أبيات أبي محسد: وخير جليس في الزمان كتاب، دون اهتمام بتحريض أو مطالبات كلا التيارين.
بغض النظر عن التصعيد الإعلامي المسبق لنتائج معرض الكتاب، أو مبادرات المجتهدين في إنكار الحراك الثقافي، أو مطالبات المتذمرين بإلغاء مصطلح الرقابة؛ أجد أن ثمة إشارات لابد من إبرازها على صعيد معرض يقام لأول مرة بصورة لا تتصف بالنمطية أو التقليدية.
مازالت قناعة الناشر العربي مترسخة بأن "السعودي عم يدفع منيح" الأمر الذي ضرب العرف السائد في معارض الكتاب التي تلزم الناشر بطرح كتبه مع خصم لا يقل عن 20% والمطبق في أي معرض سوى معرض الرياض الذي تنقلب فيه الآية، ويصبح شعار بعض الناشرين "ما بعنا بالكوم إلا اليوم" فالمشتري لا يملك دليلا يقدمه على سعر كتابه مع فوضى الفواتير، والناشر يهلل لسانه أمام هذا الهطل السعودي: هل من مزيد؟، فهلا زاد وعينا أمام هذه الجزئية وإن غاب الرقيب؟
الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض تمثل تنوعا في الجغرافيا والمضمون غير مسبوق في بقية المعارض المشابهة، ولعل استضافة مفكر عربي مثل محمد عابد الجابري أو الشاعر المصري أحمد عبدالمعطي حجازي أو كشف دهاليز أرض السامبا وكرة القدم البرازيلية بحضور ثقافتها ضيف شرف في المعرض فيه دلالة رمزية على حرص المعرض على استقطاب الشرائح كافة بمختلف فئاتها العمرية، لكن المعضلة هي في الترويج لتلك الفعاليات التي لا يعلم عنها إلا زائر المعرض أو من يقرأ تغطية الصحف في اليوم التالي للفعالية، فهلا اقتنعت إدارة المعرض بأهمية اللغة الإعلانية واستهداف الشرائح عبر أقنيتهم، لتشكل تلك الفعاليات حراكا تفاعليا حقيقيا لا مجرد حضور لا يتجاوز الصف الأول.
المعرض مفتوح للجميع اجتماعيا قبل أن يكون فكريا، وتجربة معارضنا السابقة أورثت المجتمع نضجا وإن حوى المعترضين، فالثقافة حرز مشاع مستفيد من أي ضجة، فهل يعي بعضنا ذلك؟
yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • فضاؤنا.. كيبل وشاشة
  • وينك ياحامي؟
  • الإرهاب إعلاميا
  • عنفولوجيا
  • جيل جديد

عناوين كتاب ومقالات

  • داغبلادت والعرفج وإيلاف
  • ليس إلا
    الحكمة لا تصنع جبناء
  • منازل المتقاعدين
  • بيروت.. أرملة نسيت في الليل أن تحلم
  • بيت العصيد
    عساكر الأعداء
  • مــع الفـجــــر
    خالد المالك في مؤلفات ثلاثة «2-2»
  • الوزير الذي تريده الثقافة
  • تنتظرهم خارطة طريق تعليمية شاملة
  • الطيب صالح.. ودمع لا يُكفكف في دمشق
  • أفيـــــــاء
    ما بعد العولمة


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000