كان مساء الاثنين 21/2/1430هـ موعد الحدث، وفي المكان الذي جرت عليه كامل التفاصيل مساء، بمعطياته وقيمته الحضارية، أسمن وأثمن من غيره من المساءات، التي أرهقت التاريخ وأزعجت الذاكرة، فلما أثر ذلك وربا، كل من الإحباط والقنوط، إلى أن صح الصحيح، فجب ما قبله.. مساء أتى منصفا، حضر بكل أناقته الأدبية وزينته الثقافية، ...
تفاصيل