( السبت 03/03/1430هـ ) 28/ فبراير/2009  العدد : 2813  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • عقارات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حـــراك

ياسر العمرو
فضاؤنا.. كيبل وشاشة
لم يدر في خلد الأمريكي «تشاد هولي» وهو يصور حفل العشاء مع أصدقائه منتصف 2005 أن عرضه على شبكة الإنترنت سيقوده إلى تأسيس مملكة «You Tube» يقصدها ملايين الزوار يوميا دون جوازات سفر فضلا عن رؤساء الدول، ولم يعتقد يوما «مارك زوكربيرج» ذو الأربعة والعشرين عاما أن موقعا دشنه للتواصل مع طلاب جامعته سيصبح إمبراطورية تقدر بملايين الدولارات وتحتفي بعضوية أكثر من 50 مليون مستخدم تحت شعار «Face Book»، وقس على أفكار أخرى أصبحت تشكل أساسيات في حياتنا المعرفية كالعم جوجل وياهو والهوتميل...
ثورة الإنترنت لم تقف عند مرحلة التصفح وماذا تحفظ في المفضلة، إذ تجاوزتها لتعلن عن حقبة إعلامية تراهن على عنصر واحد في نجاحها جعلها تحسن توجيه البوصلة نحو تفاعل المستخدم وليس مجرد قراءته وتصفحه، الأمر الذي حدا بمؤرخي الإعلام إلى اتخاذ مصطلح «الإعلام الجديد» وصفا لهذه المرحلة، أو بمعنى أدق: مابعد مرحلة الفضائيات والورق والوسائط المتعددة.
مشكلتنا مع «الإعلام الجديد» تكمن في صيغة التعالي من جهة والانغماس اللامشروط من جهة أخرى، مع شيء من انعكاس سلوكنا الاجتماعي على تعاملنا مع الأشكال الإعلامية الجديدة، في حلقة تكرارية تؤكد على اهتمامنا بالتفاصيل بعيدا عن طرح المبادرات أو الأفكار الخلاقة، وجولة واحدة في التقنيات التفاعلية على شبكة الإنترنت تعطينا دلالة على طبيعة الاهتمامات المطروحة أو المتداولة، فمواقع التواصل الاجتماعي يبتكر فيها الشاب تقنيات التقرب والترقيم وفرض الذات المسلوبة، والمنتديات الحوارية يرتهن فيها الكاتب إلى ترسانة الاسم المستعار ليصول ويجول في أعراض الآخرين، ومواقع البحث تحتفظ بنسب عالية للكلمات الدلالية المنشودة من نحو «فضائح»، وصحافتنا الإلكترونية تشكو إلى سيبويه ضعف الحيلة وطبخ الأخبار في فرن «مايكرويف»، والصيغة التفاعلية أصبحت تراشقا لفظيا وعرقيا لايمت إلى أدبيات التفاعل بصلة.
الواقع يقول: إن ثورة ما بعد الفضائيات تكتسحنا ومازال تعاطينا معها «مكانك سر»، والواقع نفسه يشير إلى أن عقولنا عقمت عن ابتكار تقنيات تفاعلية ولو في مجالات سطحية، فنحن مبدعون في الاستنساخ وتعريب الأفكار بغض النظر عن تعاملنا التفاعلي معها، لكن أن نأتي بجديد فتلك وظيفة غيرنا.
حقبة الإعلام الجديد تمر في أوج عطائها الجماهيري، ولئلا تكون عابرة هانحن نتساءل: أين موقعنا الجغرافي في خارطة الإعلام الجديد.. مستهلكون أم منتجون؟
yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • وينك ياحامي؟
  • الإرهاب إعلاميا
  • عنفولوجيا
  • جيل جديد
  • أسطوانة الحب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    السعودية ومصر والمهمة العربية
  • الخليج العربي بين المحافظة والتغيير
  • ورقة ود
    هيئات بوظيفة «الضمير»
  • وصفة سريعة للبهجة
  • معوقات الإصلاح والتغيير في العالم العربي
  • بيت العصيد
    شخصيات من قرية العكابر
  • مــع الفـجــــر
    الجيدة تفوز براعيها
  • المجتمع السعودي بين الحركية والنمطية
  • السياحة والنمو الاقتصادي
  • لا يدخلها ضعاف القلوب


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000