( الأربعاء 30/02/1430هـ ) 25/ فبراير/2009  العدد : 2810  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • عقارات
    • دراسة
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
وينك ياحامي؟
يبدو أن حالي كحال الكثيرين غيري ممن صدق عليهم الوصف الشعبي المتداول «طاروا في العجة» يوم تلقفنا خبر الإعلان عن إنشاء جمعية حماية المستهلك قبل عام من الآن، في فترة كانت رحى الأسعار تطحن المعاش اليومي ومعايير جودة ضبابية إن لم تكن مغيبة لازلنا حتى اللحظة نتلقف –حضرة المستهلكين- الأخبار الاستهلاكية عن منتجات تحوي السموم والمسرطنات وتغص بها متاجرنا.
تعلمنا في أدبيات التسويق أن الزبون دائما على حق، وخسارة منتج لمستهلك يمثل رقما صعبا في عملية التسويق... لنكتشف أن تلك النظريات مجرد نصوص هلامية في مجتمعنا الأقوى شرائيا في المنطقة، وأن نظريات بديلة استحضرت لا نراها إلا في ملصقات متاجرنا السعودية من نحو «البضاعة المشتراة لاترد ولاتستبدل»، أو بصريح العبارة: ما أحد جبرك تشتري من عندنا، ومن لا يعجبه فالباب يسع جملا!
القيمة المعنوية للمستهلك في مختلف أنحاء العالم نجد مفهومها منتكسا عند كثير من تجار البلد، وحالة السكون والبيات المخيمة على الجمعية التي نص نظام مجلس الوزراء على اختصاصها في رعاية مصالح المستهلك والمحافظة على حقوقه والدفاع عنها وتبني قضاياه لدى الجهات العامة والخاصة وحمايته من جميع أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع والتدليس في جميع السلع والخدمات والمبالغة في رفع أسعارهما، ونشر الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك، وتبصيره بسبل ترشيد الاستهلاك... ليكون السؤال المر: هل لمستم شيئا من هذا؟ لا أعلم هل ينتظر أعضاء الجمعية توجيه الدعوات لهم للتفاعل مع المستهلكين، أو رفع التقارير إليهم عن حركة الغش والخداع والتدليس والتلاعب بالأسعار من قبل المتضررين، حتى في الجانب التوعوي المعني بتنمية ثقافة الاستهلاك الذي لايستنزف ميزانية أو يتطلب رصد محصلته النهائية: لم ينجح أحد، فلم نشاهد حضورا إعلاميا أو موسميا أو مجرد شعور بأهمية التواصل مع الشريحة المستهدفة عريضة النطاق وتعريفها أن ثمة جمعية تهتم بحماية المستهلك، وكأن لسان حالهم: لاتحرك المياه الراكدة.
سأفترض جدلا أني مستهلك تعرض إلى شيء من الحالات التي تحميني منها – افتراضا- الجمعية، ورغبت في إيصال مظلمتي إليهم؛ فما أعتقده أمام الركود التوعوي أن الجمعية لم تفعّل وسائلها التواصلية، ولعل زيارة واحدة لموقعهم على شبكة الإنترنت: www.cpa.org.sa ، يعطي دلالة واضحة على حالة التفاعل من مؤسسة همها المستهلكين. أدعوكم جميعا لزيارة الموقع المعني بكم، ولكم الخيار في وصفه.. وسنة سعيدة يا حماية المستهلك.
yalamro@hotmail.com


للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الإرهاب إعلاميا
  • عنفولوجيا
  • جيل جديد
  • أسطوانة الحب
  • بين جيلين

عناوين كتاب ومقالات

  • التعليم الأساسي.. غرس الإصلاح
  • أشواك
    يا وزارة.. الضرر ضرران .!
  • على شارعين
    مفروشات الدكتور مدني
  • «إبداع.. له تاريخ»
  • مــع الفـجــــر
    مجلة «رؤى».. والاهتمام بالتربية
  • راحة المواطن تهمك يا أمير المدينة !
  • الإدارة الأمريكية ودورها القادم في الشرق الأوسط
  • فخورون بك يا مازن
  • بيت العصيد
    قرية العكابر «2»
  • وإذا الأحباب كلٌّ في طريق


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000