( الإثنين 28/02/1430هـ ) 23/ فبراير/2009  العدد : 2808  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أحداث
    • سياحة
    • أسهم
    • عقارات
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حراك

ياسر العمرو
الإرهاب إعلاميا
لن أخفي سرا إن أعلنت حالة من الاستياء تعتريني تجاه الطرح الإعلامي المرئي والمقروء بعد إعلان المملكة عن قائمة المطلوبين الـ85.
إذ بدا البعض كمن ظفر بصيد ثمين وسن سهام قلمه منتشيا للبوح بما كان يكتمه منذ أمد، في تركيز واضح على برنامج الرعاية والتأهيل "المناصحة" ومدى جدواه وفاعليته، وكأنه المعضلة والسبب في أن تحوي قائمة المطلوبين بضعا من مئات المستفيدين الذين خضعوا لذات البرنامج وانخرطوا بعد التقويم بناة في المجتمع.
قد يرى البعض قصورا في العلاج وذلك حق مشروع إن استوعبنا بشرية العمل، ومن ذا الذي لا يسلم من الخطأ، لكن أن يقصر الفهم ويغلب الجزئيات على العموميات في لغة سمتها التشفي؛ فهذا من طوام الوعي حيال قضية اكتوى المجتمع بأسره منها.
لا مشاحة في حجم المنجز الأمني المبذول في مكافحة الإرهاب، ولعل بدء العد التنازلي في قائمة المطلوبين الأخيرة من خلال تسليم المطلوب محمد العوفي نفسه إلى السلطات، وهو الذي نظر لنفسه في فترة وجيزة كقائد ميداني للقاعدة لجزيرة العرب يمثل ضربة تضم إلى بقية الضربات في حصار الإرهاب.
العوفي -هداه الله- حسب المصادر بادر بالاتصال بأحد أعضاء برنامج "المناصحة" مبديا رغبته في تسليم نفسه وتم الأمر في دلالة على أثر البرنامج، وبغض النظر عن وصف بعض المحللين بعدم أهمية العوفي تنظيما وضعف شخصيته، إلا أن ذلك يثبت ضعف التنظيم من خلال القضاء على قادة الصف الأول في أول قائمة أعلنت والعمليات الاستباقية في السنتين الأخيرتين التي أجهزت على المخططات الإرهابية للتنظيم مما قلل آلية الاحتواء والتجنيد لأفراد جدد، وأكبر دليل ما أعلنته وزارة الداخلية قبل مدة عن المقطع المرئي لأيمن الظواهري وهو يستحث المجتمع للتبرع والمساندة، مما أعطى توصيفا دقيقا للتخبط القيادي داخل التنظيم وخلو قيادات الصف الأول إن لم يضف إليه الصف الثاني.
صدقا ياسادة.. المعالجة الأمنية بقدر أهميتها لن تستغني عن رافدها الأساسي وهو المجتمع، وبمقدار دهشتي من طول النفس لدى أدعياء الجهاد في نشاطهم الإنترنتي الذي يحمل بريدي الإلكتروني العديد من توجيهاتهم وإصداراتهم، فإن الأمل متجدد لدي وأنا أشاهد الرفض الاجتماعي المشوب بالوعي الفطري تجاه تلك الفئة وأطروحاتها الهدامة، حتى تجاوزت تجربة علاجنا للظاهرة رقعتنا الجغرافية وحدت برئيس المحكمة العليا البريطانية إلى الاستعانة بخبراء ومختصين سعوديين لتطبيق برنامج "المناصحة" في السجون البريطانية مع السجناء المسلمين.
yalamro@hotmail.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • عنفولوجيا
  • جيل جديد
  • أسطوانة الحب
  • بين جيلين
  • بوي أو بويه؟

عناوين كتاب ومقالات

  • على شارعين
    ساندوتش في الرياض!
  • الملك وتأويل «مالم تستطع عليه صبراً»
  • الإنصاف.. لا شيء سوى الإنصاف
  • رومانسية التخلف
  • التغيير الوزاري السعودي ومرحلة التحديث السياسي
  • بيت العصيد
    أصدقاء تذكرتهم
  • مــع الفـجــــر
    عدة الإنابة في أماكن الإجابة
  • «الشلبي».. مرونة ونظام
  • «توسيع أطر المشاركة في دفتر التعديل الإصلاحي»
  • بسطات مواطنات جدة.. وباب رزق جميل


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000