( السبت 26/02/1430هـ ) 21/ فبراير/2009  العدد : 2806  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • تقارير
    • أسهم
    • حوار
    • عقارات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
حـــراك

ياسر العمرو
عنفولوجيا
شهر مضى على حادثة حريق نادي الجوف الأدبي الذي ألغيت على إثره أمسية شعرية للإعلامية حليمة مظفر، صاحبها تهديد مسبق لرئيس النادي إبراهيم الحميد وبقية الأعضاء في اتصالات متشنجة تطالب بمنع إقامة أمسية يشارك فيها العنصر النسائي ضمن أنشطة النادي.
أتفهم كثيرا حالة الممانعة وتداول وجهات النظر حيال المسائل الاجتماعية الشائكة من أطراف المجتمع كافة، وأعتبرها ظاهرة صحية تقود إلى حالة من النضج إن سادت في أجواء تحترم وجهة النظر المخالفة قبل إطلاق قناعتها، لكن أن تتحول القناعة إلى منطق تخريبي كما أفعال الصبيان « تلعبونا وإلا راح نخرب» فهذه مسألة يجب أن لاتمر مرور الكرام، لخطرها المستقبلي على مشهدنا الثقافي.
للأسف مرت الحادثة أو العمل التخريبي كما مر الكرام سالفي الذكر، وحتى الطرح الإعلامي كان مجرد نقل خبري انتهى بعبارات الشجب والاستنكار والسلام عليكم، وقصرت جهيزة المثقفين عن التأمل في السوابق على مشهدنا الجغرافي... فالأولى كانت مع د.حمزة المزيني في أدبي الطائف، والثانية مع عبده خال ود. فوزية أبوخالد في أدبي حائل، وقاسمها المشترك لغة الشتم والسب ومد الأيدي التي تحولت بقدرة قادر في الجوف إلى فعل «إرهابي» يعتدي حرقا على مؤسسة رسمية من مؤسسات الدولة، فقط لأني لا أوافقكم في برامجكم!.
مانفهمه جميعا أن الأندية الأدبية تعيش عصرا ذهبيا جعلها تنفض رداء العزلة وتتحول إلى مؤسسات فاعلة تواكب الحراك الاجتماعي، وأن برامجها مجدولة زمنيا بناء على موافقة رسمية وفق الأنظمة المقررة في هذا الشأن، والذي لانفهمه هو تحول وجهات النظر إلى أفعال عدائية متطرفة قيض صاحبها نفسه حارسا للمجتمع والفضيلة المرسومة وفق هواه ورأيه، لينادي أطياف المجتمع كما نادى الراحل بوش «أنتم .. إما معي وإما ضدي».
رئيس النادي الذي احترق ذكر بأن بعض المأزومين وصفوا النادي بمعول الهدم، وجمعوه مع بيوت الدعارة والنوادي الليلية في كفة واحدة تعليقا على حادثة الحريق، وهذا مؤشر خطر يتربص بالمجتمع وليس المشهد الثقافي فحسب، وسيجعل التأهب والحذر السمة الأبرز لكل حراك أو نشاط ثقافي خوفا وهلعا من غزوات معتنقي ثقافة العنف.
لقد أشرع مليكنا بوابة المستقبل وجعل الشقائق يسابقن الرجال في البناء والعطاء، ولوثة العقل لاتقبل السكوت وإنما العلاج ولو كان كيا.
ويحهم.. أما لهم في قدوتنا أسوة يوم طلب الخنساء أن تسمعه شيئا في أخيها صخر، فطفقت تردد عليه وهو يستزيدها قائلا: هيه ياخناس، ويوميء بيده؟

yalamro@hotmail.com

للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • جيل جديد
  • أسطوانة الحب
  • بين جيلين
  • بوي أو بويه؟
  • سماسرة الوهم

عناوين كتاب ومقالات

  • المسؤول الضعيف !
  • على شارعين
    تهديدات ايران : خوداهافس!
  • أسباب العنف المباشرة
  • العامل الثقافي والمسألة السكانية في شبه الجزيرة العربية
  • مشاريع ضرب نار
  • بيت العصيد
    انتخابات رومانسية
  • مــع الفـجــــر
    المرور يتخلص من مباشرة الحوادث
  • حراك سياسي عربي
  • خطوة تاريخية مهمة في الاتجاه الصحيح
  • أفيـــــــاء
    لنتحرك بعيدا عن السلبية


محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000