( الجمعة 18/02/1430هـ ) 13/ فبراير/2009  العدد : 2798  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحدث محلية
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
  • أخبار الحوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • من الشارع
    • جيل المستقبل
    • منابر الجمعة
    • قصص إنسانية
    • مساحة قانونية
    • وجوه وحكايات
    • خطوة أولى
    • براعم الغد
    • حوار الأسبوع
    • الباب المفتوح
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
كتاب ومقالات...
أشرعة

إبراهيم عبدالله مفتاح
منزل الرفاعي بفرسان والأمر السامي
الإنسان ابن بيئته - كما يقولون - وأبناء «جزيرة فرسان» لا يشذون عن هذه المقولة، فهم أبناء بحر بحكم إحاطة البحر بجزيرتهم إحاطة السوار بالمعصم، لذلك فرضت عليهم هذه البيئة أن يعتمدوا في طلب رزقهم - بعد الله - على منتجات البحر - من أصداف وأسماك وقواقع وأشياء أخرى - إذ راحوا يجوبون مداه اللا متناهي ويغوصون في أعماقه بحثا عن الجوهر الثمين «اللؤلؤ» معرضين أنفسهم لعصف الرياح وهياج الأمواج وأخطر من ذلك كله «الأفواه المفترسة» للحيتان العملاقة التي أخطرها حيتان القرش، ولكنهم ينسون ذلك كله حين تجود عليهم أو على بعضهم محارات تنفرج شفاهها عن بريق حبات من «القماش» تبدل متاعبهم فرحا وفقرهم غنى.
التجار الذين يتجمع في صناديقهم هذا الجوهر الثمين - بعد شرائه من الغواصين - تذهب بهم تجارته إلى بلاد بعيدة تأتي في مقدمتها «بلاد الهند».. وبلاد الهند كما هو معروف بلاد الحضارات والفنون والعطور والتوابل وهذا ما انعكس على سكان هذه الجزيرة في جوانب حياتهم التي يأتي الفن المعماري كمفردة من مفرداتها.
منزل الثري «أحمد المنور الرفاعي» ومنزل الثري الآخر «حسين ين يحيى الرفاعي» ومسجد الشيخ «إبراهيم بن إبراهيم النجدي التميمي» - ثلاثة نماذج من النماذج المعمارية المتفردة فنا وإبداعا - هي المتبقية كشهود على عصر ازدهار تجارة اللؤلؤ في فرسان التي زارها معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني وسعادة وكيله للشؤون الثقافية الدكتور عبد العزيز السبيل إبان زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة جازان في شهر شوال من عام 1427هـ، وكان من ثمار هذه الزيارة الكريمة أن أصدر الملك - يحفظه الله - أمره بتحويل منزل أحمد المنور الرفاعي ومنزل حسين بن يحيى الرفاعي مع المباني المجاورة لهما إلى متحف يضم آثار ونقوش وكتابات الجزيرة التي تعود إلى زمن الدولة الرومانية وما قبلها من تواريخ تعود إلى ما قبل الميلاد، وقد شكلت لجنة من عدد من المهندسين المعماريين جاءت لتحديد ما أشار إليه الأمر السامي الكريم، ولكنه منذ ذلك التاريخ لم يتم شيء حتى الآن.
ولأن المنزلين قد جار عليهما الزمن وبدأت نقوشهما ولوحاتهما الخشبية وأسقفهما في التساقط فقد قامت الهيئة العامة للسياحة والآثار - ممثلة في مكتب الآثار بجازان - بترميم منزل المنور الرفاعي، لكن النداء العاجل الذي توجهه ضرورة تنفيذ الأمر السامي؛ هو تسريع نزع ملكية المنزلين تمشيا مع المستقبل السياحي الذي يقف على بوابة هذه الجزيرة.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 101 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • نعيما يا أستاذ ..!
  • بوش وأدعيتي الحمراء
  • أمير جازان ووادي بيش
  • المتغيرات في حياتنا المعاصرة
  • مرئيات حول الحوار الوطني

عناوين كتاب ومقالات

  • قطرة في بحر
    صك الإعسار
  • من الحياة
    كيف نحمي هؤلاء؟
  • بالبلدي الفصيح
    متى نفرح بالمطرة ؟
  • دوزنة
    التقييم بعيدا عن تكافؤ المعايير
  • همسات غير مسموعة
    لسان القلب!
  • وجهة نظر
    عريس «هاي كواليتي»
  • أوراق ثقافية
    وداعا أبي النور


أحدث محلية - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة - أخبار الحوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000